الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلموَالدَهرُ عِندَكَ مَحسوب مِن الخَدَمِ
٢
قَد أَصبَحَت بِكَ دُنيانا عَلى ظَمأًمِن الأَكارم في رَيٍّ مِن النِعَم
٣
وَبش وَجه زَمان أَنتَ رَونَقَهُوَاِعتاضَ حسن شَباب مِنكَ عَن هَرَم
٤
أَعيادُنا بِكَ أَعياد تُضيءُ سَناوَنور وَجهِكَ عَنا كاشف الظُلم
٥
وَمَدح غَيرك خَسران لِسامِعِهِفَهُوَ الدويُّ الَّذي يَفضي إِلى الصَمم
٦
يابن الحُسام المُرجى في شَدائِدُناوَالمُسبغ النعم العُظمى عَلى الأُمم
٧
صَنائع لَكَ لا زالَت مَواقعهابَرءاً عَلى سقم المَعروف وَالكَرَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة