الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وثقت بربي لا أخاف اذا بدامن الدهر خطب أنه لكفيل
٢
فنم ساكناً يا قلب ان هب مزعجعساه بتدبير القدير يزول
٣
تتابعت الأدهار توحي بأمرهمن الأمر ما حارت لديه عقول
٤
وكم روت الأدهار يسراً لعسرةسمعنا وأبصرنا وصح دليل
٥
وعندي وراء الكل وحي بروحهلروحي لا ريب اليه يطول
٦
فلا تكثرن الهم في كل طارىءفان تماثيل الجفاء تحول
٧
وتأتي عنايات وتبدو مراحموللرب سرُّ غامض وجليل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الزهراوي

من حمص خرج الزهراوي، ومنها بدأ مقاومته للسياسة الحميدية قبل إعلان الدستور العثماني، حين أصدر جريدة «المنير» يطبعها على الجلاتين ويوزعها في الخفاء. تنقّل بين الأستانة ودمشق، وشارك في تأسيس صحف وأحزاب، ثم أصدر «الحضارة» الأسبوعية بعد عودته إلى دمشق. قبضت عليه السلطات العثمانية عند نشوب الحرب العالمية الأولى، وحكم عليه ديوان عاليه العرفي بالموت شنقًا في دمشق سنة 1916.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الزهراوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة