١
لا تكذبنَّا يا بصرلا تخدعينا يا فِكَر
٢
إن الحدائق تحت طيالنشر فوق المنتظر
٣
لكن برؤيتها دعاوى الناس تعيي من حصر
٤
وسوى سراب لم يرواوالآل كم غرّ النظر
٥
أنى التصور يا حجاللسر في هذي الصور
٦
الكون مبني على الحركات كل في قدر
٧
مجموع ذرّ يقتضيكل لها ضمّ الآخر
٨
والأرض تجمعنا فنحسبأنها احدى الكبر
٩
والشمس تعربنا لنافنظننا المعنى الأغر
١٠
صور مصدر تغيِّر لا نعيصفة لها غير الغير
١١
ويجل مصدر أمرهاعن أن تحيط به الفكر
١٢
هو مصدر بوجودهتقضي اشتقاقات الاثر
١٣
وتحيرت في ذاتهوصفاته فطنٌ غرر
١٤
والخبرة المثلى التباعد عن دعاوٍ للخُبر
١٥
كم مدع لمعارفعلياء عرّف بالنكر
١٦
ما أنت يا انسان هلتدري دماغك لم شعر
١٧
أفأنت تدرك من جميع الكون عنه قد صدر
١٨
لم ذي الدعاوي يا فتىأأحاط منك به البصر
١٩
أأحاط منك به الحجاخبراً كما هو فانسبر
٢٠
أعرفت من قبل المؤثر كل تفصيل الأثر
٢١
أعرفت هذاك الفضاء وما به من كل ذرّ
٢٢
دع عنك دعوى واستمعقولا مفيداً مختصر
٢٣
ويرى بنو الانسان أنَّهمو خلاصة ما فطر
٢٤
دعوى بها يسلون مايلقون من تعب وضرّ
٢٥
فهمو رهان الكدح ماداموا وتلك هي السير
٢٦
ذو الحال نائب من مضىوالعمر جملته خبر
٢٧
سيان ذي الأنعام فيحاج الحياة وذا البشر
٢٨
فتسلّ مهما اسطعت أنفكرت فيما قد حضر
٢٩
واعبر على المقياس منماض الى ما ينتظر
٣٠
واعلم بأن المفلحين بذي الحياة أولو العبر
٣١
والكون ظرف ظواهروالسر فيه ما ظهر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.