١
نعى البرق شمس العصر فاستحوذت ظلماوأرعدت الألباب اذ أمطرت غمَّا
٢
توارى بحجب الغيب عنا محمدامام الهدى السامي بحكمته العظمى
٣
وآب يوافي الحق في القدس عبدهوغادر هذي الأرض مستخلفاً رسما
٤
وكان بهذي الأرض مفردها الذيبأنواره الحسنى سما قدرها النجما
٥
فياليت شعري كيف يهدأ روعهاوقد أرهق الأقطار هذا النبا صدما
٦
لقد ذاد منه الروح عن فتن هناشهود جمال القدس في حضرة ثمَّا
٧
فما هو الا في معارج بهجةوما الأرض الا ثاكل فردها الشهما
٨
وما نحن واجدون لفقدهوإن كان حياً عندنا هديه الأنمى
٩
فنذكره فرحى لرفعة شأنهوحسرى لهذا الكلم أصعب به كلما
١٠
ونذكره كي نستضيء بعلمهوأعظم بما أبقى الامام لنا علما
١١
محمد لا نأسى لفقد سناك بلسناؤك باق بيننا يكشف الظلما
١٢
ولكنها الآمال بتَّ عرى لهانواك وكنا نرتجي الزيد والانما
١٣
ودولة جمع بعد فرق أقمتهانظمت بها الأقوام في ذا الهدى نظما
١٤
فكان بمصر والشآم وفارسوفي الهند والأتراك راج لك الدوما
١٥
ولكن لأنواع الظهور مراتبلها أجل يثني الظهور اذا حمَّا
١٦
محمد لا نقلى وان قومنا قلوالنا بلظى الانكار واستسهلوا الاثما
١٧
لخلفت نور الشرق خير عصابةترى نشر هذا النور مفروضها الحتما
١٨
فلبيك لا تأسف وهديك بيننالأنك لم تجل الحنادس للدهما
١٩
ورحماك أشرف من علاك عساك أنترى أثر النصح الذي ينهض العزما
٢٠
وتهنأ اذ يبدو لك الغرس مثمراًونورك ما يطفأ ونهجك ما يعمى
٢١
محمد روح أنت من أمر ربنالتبرىء باسم الفاطر العمى والصمَّا
٢٢
ليبصر من أعمته أوهام من خلواويسمع مرء من تخبطهم صمَّا
٢٣
أتيت فأديت الأمانة رافعاًمنار الهدى والحق في دامس عما
٢٤
ورحت الى القدس الذي قد نزلت منحماه لهذي الدار تستنزل النعمى
٢٥
هنالك زد مجداً تبارك مسرةتعاظم بهاء طب مجالي طب بسما
٢٦
امام الهدى هذا وداع مفجِّعله مهجة في حبكم تنكر اللوما
٢٧
تذكر فيه النفس يوم مصابهاوأعظم به رزءاً وأكبر به خطما
٢٨
وترفع فيه عهدها بمحبةلحضرة قدسٍ عندها قدرك الأسمى
٢٩
وقد تأتسي ذي النفس والصحب كلهمبذي الشمس اما صادفت في الضحى غيما
٣٠
فبارك وألق الصبر رب محمدعلينا وهبنا كلنا رحمى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.