١
بالطيب دولة هذا الروض قائمةما دام عسكرها للأرض منبسطا
٢
للزهر ديباجة خضراء طرزهاكف السما بلآلىء القطر مثل غطا
٣
فامرح بمرج بساط الدوح في طربواسمع غناء هزار الروض منبسطا
٤
أما العقول فثم الصنع ملحمهاجل الذي صبغ الأزهار رب عطا
٥
حقق ترى غاية الموجود معرفةللذات بالذات في مثل التي ارتبطا
٦
هل ثم غير السنا بانت مظاهرهما ثم الا الثنا للحق اذ شرطا
٧
نعم نمجده باسم البطون وهلنعني السوى غيره تالله ذاك حظا
٨
هذا الوجود شؤون في الورى بطنتومن رآها كيفما اشترطا
٩
أما المحبون فالأحوال واحدةأما المقام فكل في البها اغتبطا
١٠
وبالمقام غدت شتى مواقفهموقت اجتلاء تجلى الحق فيض عطا
١١
واننا لعلى معراج تلبيةاياك نقصد والأسرار ذات مطا
١٢
وتلكم درجات طالما صعدتوقد رقى من بنى من فوقها خططا
١٣
بالقرب والقوم شتى في مشاربهملكن أحسنهم من قال اذ شرطا
١٤
لا بد من غيبة في الحب آخذةمنه الوجود الذي للعقل قد ضبطا
١٥
ورجعة بعدها للصنع يعرفهامن سار عن عقله بالحب مرتبطا
١٦
بشرى ولا نفدت أوراد هديكموواردات مفاض الرشد اذ بسطا
١٧
حسب الحقير كنوز من رضا سندقد خط في صحف للصفح سطر غطا
١٨
واذ علا نوره مرآة خاطرهفمثله قد تراءى وصف من هبطا
١٩
وتلك زاوية في بحر معدنهألم ترى الدر من أعماقه التقطا
٢٠
قطر همى من سما تلك المعارف قلقد جمدته نسيم الروح فالتقطا
٢١
واصله قبضة من سحب معرفةمنه اليه به ذاك المفيض عطا
٢٢
عبارة لكنه قد جلت مداركهامسافر العقل في ادراكها خبطا
٢٣
وجملة الفهم للحسنى مفذلكةومن رأى ترجمان العين قد لقطا
٢٤
أولئك الشهدا عقبى مجاهدةنعم البقا بحضور واذكر البسطا
٢٥
أجلهم عمدة الأشياخ عارفهمالمصطفى لمجال تفرش البسطا
٢٦
العارف الغارف العرفان من مننمن كان في علم حق امة وسطا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.