الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بدر الهدى للشام ودّ مساراوالبدر يحسب كوكباً سيَّارا
٢
فسرى لها من مصر يصحبه السناوالنور شيء يصحب الأقمارا
٣
فاستبشرت هذي البلاد وأشرقتببزوغه اذ عمها أنوارا
٤
وغدت تباهي مصر اذ ربحت بهبحراً يفوق بدرّه التيارا
٥
ذاك الذي اتخذ العبادة حلةوالعلم بُرداً والصلاح شعارا
٦
البحر عبدالقادر السامي هدىالبر عنه فاسأل الأبرارا
٧
قد نال كل الشام منه سعادةلكنكم فقتم به مقدارا
٨
فلتشكروا رباً حباكم نعمةعظمت فلن تحصوا لها معشارا
٩
هذا الذي في الدين يحسب كوكباًيُهدى به الساري اذا ما حارا
١٠
ويعد غيثاً للقلوب لأنهيروي الحديث فينعش الأسرارا
١١
ويعد بحراً منه يخرج لؤلؤبجميل رونقه العقول حيارى
١٢
والي أهدى منه عقداً باهياًمن نعته قد صاغه فأنارا
١٣
يا سيد العلماء والفضلاء ياسعد البلا وغيثها المدرارا
١٤
قلدت فيها العنق وهي جديرةلا العنق لكن كان ذا ايثارا
١٥
مهما شكرتك أو مدحتك أننيلجليل نعتك لم أكن حصَّارا
١٦
فأقبل دعائي والتحية وارضينجهد المقل وسامح المعثارا
١٧
أبقاك مولانا لبث الخير ماأهدى الصلاة حبيبه المختارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الزهراوي

من حمص خرج الزهراوي، ومنها بدأ مقاومته للسياسة الحميدية قبل إعلان الدستور العثماني، حين أصدر جريدة «المنير» يطبعها على الجلاتين ويوزعها في الخفاء. تنقّل بين الأستانة ودمشق، وشارك في تأسيس صحف وأحزاب، ثم أصدر «الحضارة» الأسبوعية بعد عودته إلى دمشق. قبضت عليه السلطات العثمانية عند نشوب الحرب العالمية الأولى، وحكم عليه ديوان عاليه العرفي بالموت شنقًا في دمشق سنة 1916.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الزهراوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة