الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٥ قراءة
١
إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّهاوَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُوَدِّعُ
٢
إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو ذَكَرتُهافَظَلَّت لَها نَفسي تَتوقُ وَتَنزَعُ
٣
أَلا تَتَّقينَ اللَهَ في حُبِّ عاشِقٍلَهُ كَبِدٌ حَرّى عَلَيكِ تَصَدَّعُ
٤
غَريبٌ مَسوقٌ بِاِدِّكارِكُموَكُلُّ غَريبِ الدارِ بِالشَوقِ مولَعُ
٥
وَجَدَت غَداةَ البَينِ إِذ بنت زَفرَةًوَكادَت لَها نَفسي عَلَيكَ تَصَدَّعُ
٦
وَأَصبَحتُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ خاشِعاًوَكُنتُ لِرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ
٧
فَما في حَياةٍ بَعدَ مَوتِك رَغبَةٌوَلا في وِصالٍ بَعدَ هَجرِكَ مَطمَعُ
٨
وَما لِلهَوى وَالحُبِّ بَعدَك لذَّةٌوَماتَ الهَوى وَالحُبُّ بَعدَك أَجمَعُ
٩
إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو وَأَجتَريعَلى هَجرِها ظَلَّت لَها النَفسُ تَشفَعُ
١٠
وَإِن لُمتُ نَفسي كَيفَ أَنّي هَجَرتُهاوَرُمتُ صُدوداً ظَلَّت العَينُ تَدمَعُ
١١
فَيا قَلبُ خَبِّرني فَلَستَ بِفاعِلٍإِذا لَم تَنَل وَاِستَأسَرَت كَيفَ تَصنَعُ
١٢
وَقَد قَرَعَ الواشونَ فيها لَكَ العَصاوَإِنَّ العَصا كانَت لِذي الحِلمِ تُقرَعُ
١٣
فَيا رَبُّ حَبِّبني إِلَيها وَأَعطِني المَوَدَّةَ مِنها أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة