الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلي عوجا منكما ساعة معي

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٥ قراءة
١
خَليلَيَّ عوجا مِنكُما ساعَةً مَعيعَلى الرَبعِ نَقضِ حاجَةً وَنُوَدِّعُ
٢
وَلا تَعجَلاني أَن أُلِمَّ بِدمنةٍلِعَزَّةَ لاحَت لي بِبَيداءَ بَلقَعِ
٣
وَقولا لِقَلبٍ قَد سَلا راجِعِ الهَوىوَلِلعَينِ أَذري مِن دُموعِكِ أَو دَعي
٤
فَلا عَيشَ إِلّا مِثلُ عَيشٍ مَضى لَنامَصيفاً أَقَمنا فيهِ مِن بَعِ مَربَعِ
٥
تَفَرَّقَ أُلّافُ الحَجيجِ عَلى مِنىًوَشَتَّتَهُم شَحطُ النَوى مَشيَ أَربَعِ
٦
فَلَم أَرَ داراً مِثلَها دارَ غِبطَةٍوَمَلقىً إِذا التَفَّ الحَجيجُ بِمَجمَعِ
٧
أَقَلَّ مُقيماً راضِياً بِمَكانِهِوَأَكثَرَ جاراً ظاعِناً لَم يُوَدَّعِ
٨
فَأَصبَحَ لا تَلقى خِباء عَهِدتَهُبِمَضرِبِهِ أَوتادُهُ لَم تُنَزَّعِ
٩
فَشاقوكَ لَمّا وَجَّهوا كُلَّ وِجهَةٍسِراعاً وَخَلّوا عَن مَنازِلَ بَلقَعِ
١٠
فَريقانِ مِنهُم سالِكٌ بَطنَ نَخلَةٍوَآخَرُ مِنهُم جازِعٌ ظَهرَ تَضرُعِ
١١
كَأَنَّ حُمولَ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلواصَريمَةُ نَخلٍ أَو صَريمَةُ إيدَعِ
١٢
فَإِنَّكَ عُمري هَل أُريكَ ظَعائِناًغَدَونَ اِفتِراقاً بِالخَليطِ المُوَدَّعِ
١٣
رَكِبنَ اِتِّضاعاً فَوقَ كُلِّ عُذافِرٍمِنَ العيسِ نَضّاحِ المَعَدَّينِ مُرفِعِ
١٤
تُواهِقُ وَاِحتَثَّ الحُداةُ بِطاءَهاعَلى لاحِبٍ يَعلوا الصَياهِبَ مَهيَعِ
١٥
جَعَلنَ أَراخِيَّ البُحَيرِ مكانَهُإِلى كُلِّ قَرٍّ مُستَطيلٍ مُقَنَّعِ
١٦
وَفيهِنَّ أَشباهُ المَها رَعَتِ المَلانَواعِمُ بيضٌ في الهَوى غَيرُ خُرَّعِ
١٧
رَمَتكَ اِبنَةُ الضَمرِيِّ عَزَّةُ بِعدَماأَمَتَّ الصَبِيَّ مِمّا تَريشُ بِأَقَطعِ
١٨
تَغاطَشُ شَكوانا إليها وَلا تَعيمَعَ البُخلِ أَحناءَ الحَديثِ المُرَجَّعِ
١٩
وَتُعرَفُ إِن ضَلَّت فَتُهدى لِرَبِّهالِمَوضِعِ آلاتٍ مِنَ الطَلعِ أَربَعِ
٢٠
وَتُؤبَنُ مِن نَصِّ الهَواجِرِ وَالضُحىبِقِدحَينِ فازا مِن قِداحِ المُقَعقِعِ
٢١
عَلَيها وَلَمّا يَبلُغا كُلَّ جَهدِهاوَقَد أَشعَراها في أَظَلَّ وَمَدمَعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة