١
سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُفَلِي بَينَ هاتيكَ الرُبوعِ شُجونُ
٢
وَلا زالَ خَفّاقُ النَسيمِ بربعِهِيطيفُ فَإِن القَلبَ فيهِ رهينُ
٣
مَنازِلُ أَحبابٍ إِذا عَنَّ ذِكرهُمسَقَتهم عَلى بُعدِ الدِيارِ شُؤُونُ
٤
أَقاموا وَسِرنا وَالفُؤادُ لَدَيهِمُمُقيمٌ وَهَل يَرعى الوِدادَ خَدينُ
٥
أَيا ساكِني البَيتِ المُقَدّس هَل تَرىيَجودُ بِكُم دَهرٌ عَلَيَّ ضَنِينُ
٦
سَقى اللَهُ هاتيكَ الدِيارَ وَأَهلَهاسحابُ دُنوِّ العَهدِ وَهوَ هَتُونُ
٧
وَخَصّ جَناباً فيهِ رُكنُ هِدايَةٍلَهُ الفَضلُ خِدنٌ وَالوَفاءُ قَرينُ
٨
سِراجُ المَعاني عمدةُ القَومِ وَالَّذيلَدَيهِ جَميعُ المُشكلات تَهونُ
٩
عَلَيكُم سَلامُ اللَهِ ما حَنَّ عاشِقٌتَضاعَفُ مِنهُ أَنّةٌ وَحَنينُ
١٠
فَوَاللَهِ ما فارَقتكم قالِياً لَكُموَلَكِنَّ ما يَقضى فَسَوفَ يَكونُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.