الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُفَلِي بَينَ هاتيكَ الرُبوعِ شُجونُ
٢
وَلا زالَ خَفّاقُ النَسيمِ بربعِهِيطيفُ فَإِن القَلبَ فيهِ رهينُ
٣
مَنازِلُ أَحبابٍ إِذا عَنَّ ذِكرهُمسَقَتهم عَلى بُعدِ الدِيارِ شُؤُونُ
٤
أَقاموا وَسِرنا وَالفُؤادُ لَدَيهِمُمُقيمٌ وَهَل يَرعى الوِدادَ خَدينُ
٥
أَيا ساكِني البَيتِ المُقَدّس هَل تَرىيَجودُ بِكُم دَهرٌ عَلَيَّ ضَنِينُ
٦
سَقى اللَهُ هاتيكَ الدِيارَ وَأَهلَهاسحابُ دُنوِّ العَهدِ وَهوَ هَتُونُ
٧
وَخَصّ جَناباً فيهِ رُكنُ هِدايَةٍلَهُ الفَضلُ خِدنٌ وَالوَفاءُ قَرينُ
٨
سِراجُ المَعاني عمدةُ القَومِ وَالَّذيلَدَيهِ جَميعُ المُشكلات تَهونُ
٩
عَلَيكُم سَلامُ اللَهِ ما حَنَّ عاشِقٌتَضاعَفُ مِنهُ أَنّةٌ وَحَنينُ
١٠
فَوَاللَهِ ما فارَقتكم قالِياً لَكُموَلَكِنَّ ما يَقضى فَسَوفَ يَكونُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة