الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعمري لقد رعتم غداة سويقة

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٥ قراءة
١
لَعَمري لَقَد رُعتُم غَداةَ سُوَيقَةٍبِبَينِكُمُ يا عَزَّ حَقَّ جَزوعِ
٢
وَمَرَّت سِراعاً عيرُها وَكَأَنَّهادَوافِعُ بِالكِريَونِ ذاتُ قُلوعِ
٣
وَحاجَةِ نَفسٍ قَد قَضَيتُ وَحاجَةٍتَرَكتُ وَأَمرٍ قَد أَصَبتُ بَديعِ
٤
وَماءٍ كَأَنَّ اليَثرَبِيَّةَ أَنصَلَتبِأَعقارِهِ دَفعَ الإزاءِ نَزوعِ
٥
وَصادَفتُ عَيّالاً كَأَن عُواءهُبُكا مُجرَذٍ يَبغي المَبيتَ خَليعِ
٦
عَوى ناشِزَ الحَيزومِ مُضطَمِرَ الحَشايُعالِجُ لَيلاً قارِساً مَعَ جوعِ
٧
فَصَوَّتَ إِذ نادى بِباقٍ عَلى الطَوىمُحَنَّبِ أَطرافِ العِظامِ هَبوعِ
٨
فَلَم يَجتَرِس إِلّا مُعَرَّسَ راكِبٍتَأَيّا قَليلاً وَاِستَرى بِقَطيعِ
٩
وَموقِعِ حُرجوجٍ عَلى ثَفِناتِهاصَبورٍ عَلى عَدوى المُناخِ جَموعِ
١٠
وَمَطرَحَ أَثناءَ الزِمامِ كَأَنَّهُمَزاحِفُ أَيمٍ بِالفِناءِ صَريعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة