الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شرعتَ دون الشَرعِ سُمرَ الرِماحوَصُنتَ مَعناه بِبيضِ الصِفاح
٢
وَسُقت لِلعَلياء مَهرَ التُقىفَنِلتَها عَذراءَ صُغرَ الوِشاح
٣
وَطالَما ذَلَّلت أَفراسَهاوَهيَ عَلى مَن يَمتَطيها جِماح
٤
يا أَيُّها المَولى الَّذي حُكمُهُحُكمُ سُلَيمانَ نَبيّ الرِياح
٥
سُدتَ قُضاة العَصرِ بَل فُقتَهُمعِلماً وَحِلماً وَنَدىً وَاِستِماح
٦
فَما إياسٌ بِذكيٍّ إِذاعُدَّت قَضاياكَ وَرَبِّ النَجاح
٧
وَلا شُرَيحٌ بِالقَضا عارِفاًلَدَيكَ يا اِبنَ الأَكرَمينَ الصِباح
٨
نالَ فَخاراً مَنصِباً نِلتَهُبِعزِّ نَفسٍ وَعُلا وَاِرتِياح
٩
وَلّاكه السُلطانُ أَعني بِهِمُرادٌ ظلُّ اللَهِ رَبُّ السَماح
١٠
مِن بَعدِ ما كانَ لَه طالِباًخَمسونَ كُلٌّ نَحوَهُ قَد أَلاح
١١
راكَ مِن بَينِهِم صالِحاًلَهُ فَوَلّاك بِنَصّ صُراح
١٢
فَرحت مَحسوداً بِعِرضِ اِمرئٍعارٍ مِن العارِ وَمن لَحيِ لاح
١٣
تَسحَبُ بِالرومِ ذُيولَ المَراحوَتَزدري الأَقران شاكي السِلاح
١٤
يا صَفد العَلياء بُشراك قَدحَلَّ مَغانيكَ الرِحابَ الفِساح
١٥
بَعدَ صَلاح الدين شَيخ الوَرىصالِحُ مَولى رَبِّ جُودٍ مُباح
١٦
وَمُنذُ أَصفاكَ دِياراً لَهُوَلاح في ربعك مِنهُ فَلاح
١٧
قُلتُ لِمَن يَسأل تاريخَهُوَلّيتَ دَمَ صالح دارَ الصَلاح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة