الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى دمنتين لم نجد لهما مثلا

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٤ قراءة
١
سَقى دِمنَتَينِ لَم نَجِد لَهُما مِثلابِحقلٍ لَكُم يا عَزَّ قَد زانَتا حَقلا
٢
نَجاءُ الثُرَيّا كَلَّ َآخِرِ لَيلَةٍيَجودُهُما جوداً وَيُتبِعُهُ وَبلا
٣
إِذا شَحَطَت دارٌ لِعَزَّةَ لَم أَجِدلَها في الأولى يَلحَينَ في وَصلِها مِثلا
٤
فَيا لَيتَ شِعري وَالحَوادِثُ جَمَّةٌمَتى تَجمَعُ الأَيّامُ يَوماً بِها شَملا
٥
وَكَيفَ يَنالُ الحاجِبِيَّةَ آلِفٌبِيَليَلَ ممساهُ وَقَد جاوَزَت نَخلا
٦
فَيا عَزَّ إِن واشٍ وَشى بِيَ عِندَكُمفَلا تُكرِميهِ أَن تَقولي لَهُ أَهلا
٧
كَما لَو وَشى واشٍ بِوُدِّكِ عِندَنالَقُلنا تَزَحزَح لا قَريباً وَلا سهلا
٨
فَأَهلاً وَسَهلاً بِالَّذي شَدَّ وَصلَناوَلا مَرحَباً بِالقائِلِ اِصرِم لَها حَبلا
٩
أَلَم يَأنِ لي يا قَلب أَن أَترُكَ الجَهلاوَأَن يُحدِثَ الشَيبُ المُلِمُّ لِيَ العَقلا
١٠
عَلى حين صارَ الرَأسُ مِنّي كَأَنَّماعَلَت فَوقَهُ نَدّافَةُ العَطَبِ الغَزلا
١١
وَنَحنُ مَنَعناَ مِن تِهامَةَ كُلِّهاجُنوبَ نَقا الخَوّارِ فَالدَمِثَ السَهلا
١٢
بِكُلِّ كُميتٍ مُجفَرِ الدَفِّ سابِحٍوَكُلِّ مِزاقٍ وَردَةٍ تَعلِكُ النِكلا
١٣
غَوامِضُ كَالعُقبانِ إِن هِيَ أُرسِلَتوَإِن أُمسِكَت عَن غَربِها نَقَلَت نَقلا
١٤
عَلَيهِنَّ شُعثٌ كَالمَخاريقِ كُلُّهُميُعِدُّ كَريماً لا جَباناً وَلا وَغلا
١٥
بِأَيديهِمُ خَطّيّة وَعَلهِمُسَوابِغُ فِرعَونِيَّةٌ جُدِلت جَدلا
١٦
تَرانا ذَوي عِزٍّ وَيَزعُمُ غَيرُنامِن أَعدائِنا أَن لا يَرَونَ لَنا مِثلا
١٧
نُحارِبُ أَقواماً فَنَسبي نِساءَهُموَنُصفِدُهُم أَسراً وَنوجِعُهُم قَتلا
١٨
فَيُؤخَذُ مِنّا العَقلُ دونَ دِمائِناوَنَأبى فَلا نَستاقُ مِن دمنا عَقلا
١٩
وَيَضرِبُ رَيعانَ الكَتيبَةِ صَفُّناإِذا أَقبَلَت حَتّى نُطَرِّفَها رَعلا
٢٠
وَأَثبَتُهُ داراً عَلى الخَوفِ ثَملُهافُروعُ عَوالي الغابِ أَكرِم بِها ثَملا
٢١
وَأَبعَدُهُ سَمعاً وَأَطيَبُهُ نَثاًوَأَعظَمُهُ حِلماً وَأَبعَدُهُ جَهلا
٢٢
وَأَقوَلُهُ لِلضَيفِ أَهلاً وَمَرحَباًوَآمَنُهُ جاراً وَأَوسَعُهُ جَبلا
٢٣
فَسائِل بِقَومي كُلَّ أَجرَدَ سابِحٍوَسَل غَنَماً رُبّي بِضَمرَةَ أَو سَخلا
٢٤
سَواءٌ كَأَسنانٍ الحِمارِ فَلا تَرىلِذي كَبرَةٍ مِنهُم عَلى ناشِئٍ فَضلا
٢٥
وَما حَسَبَت ضَمرِيَّةٌ جَدَوِيَّةٌسِوى التَيسِ ذي القَرنَينِ أَنَّ لَها بَعلا
٢٦
فَأَبلِغ لِيَ الذَفراءَ وَالجَهلُ كَاِسمِهِوَمَن يَغوِ لا يَعدَم عَلى غِيِّهِ عَذلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة