الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أللشوق لما هيجتك المنازل

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلِلشَوقِ لَمّا هَيَّجَتكَ المَنازِلُبِحَيثُ التَقَت مِن بَينَتَينِ الغَياطِلُ
٢
تَذَكَّرتَ فَاِنهَلَّت لِعَينِكَ عَبرَةٌيَجودُ بِها جارٍ مِنَ الدَمعِ وابِلُ
٣
لَيالِيَ مِن عَيشٍ لَهَونا بِوَجهِهِزَماناً وَسُعدى لي صَديقٌ مُواصِلُ
٤
فَدَع عَنكَ سُعدى إِنَّما تُسعِفُ النَوىقَرانَ الثُرَيّا مَرَّةً ثُمَّ تافلُ
٥
إِلَيكَ اِبنَ لَيلى تَمتَطي العيسَ صُحبَتيتَرامى بِنا مِن مَبرَكَينِ المَناقِلُ
٦
تَخَلَّلُ أَحوازَ الخُبيبِ كَأَنَّهاقَطاً قارِبٌ أَعدادَ حُلوانَ ناهِلُ
٧
وَمُسنِفَةٌ فَضلَ الزِمامِ إِذا اِنتَحىبِهِزَّةِ هاديها عَلى السَومِ بازِلُ
٨
تَلَغَّبَها دونَ اِبنِ لَيلى وَشَفَّهاسُهادُ السُرى وَالسَبسَبُ المُتماحِلُ
٩
دِلاثُ العَتيقِ ما وَضَعتُ زِمامَهُمُنيفٌ بِهِ الهادي إِذا اِحتُثَّ ذامِلُ
١٠
وَأَنتَ اِبنَ لَيلى خَيرُ قَومِكَ مَشهَداًإِذا ما اِحمَأَرَّت بِالعَبيطِ العَوامِلُ
١١
جَميلُ المُحَيّا أَبلَجُ الوَجهِ واضِحٌحَليمٌ إِذا ما زَلزَلَتهُ الزَلازِلُ
١٢
لَهُ حَسَبٌ في الحَيِّ وارٍ زِنادُهُعَفارٌ وَمَرخٌ حَثَّهُ الوَريُ عاجِلُ
١٣
فَمَن يَنبُ عَنّي نَبوَةَ البُخلِ أَو يُرِدلِمَعروفِهِ صَرفاً فَإِنَّكَ باذِلُ
١٤
أُديرَت حَمالاتُ المَكارِمِ كُلُّهاعَلَيكَ فَلَم تَبخل فَفَضلُكَ شامِلُ
١٥
وَأَنتَ أَبو ضَيفَينِ ضَيفٌ نَفَعتَهُبِنَفحَةِ عُرفٍ عاجِلٍ فَهوَ زائِلُ
١٦
وَآخَرُ يَرجو مِنكَ ما نالَ قَبلَهُأَخوهُ الَّذي جَهَّزَتهُ فَهوَ نازِلُ
١٧
جَمَعتَ خِلالاً كُلُّ مَن نالَ مِثلَهالحَمل الثِقالِ المُضِعاتِ حَمائِلُ
١٨
رَحُبتَ بِها سَرباً فَأَجزَأتَ كُلَّهابِحِفظٍ فلَم يَفدَحكَ ما أَنتَ حامِلُ
١٩
وَفيكَ اِبنَ لَيلى عِزَّةٌ وَبَسالَةٌوَغَربٌ وَمَوزونٌ مِنَ الحِلمِ ثاقِلُ
٢٠
أَبَأتَ الَّذي وُلّيتَ حَتّى رَأَبتَهُوَأَنتَ لِذي القُربى وَذي الوُدِّ واصِلُ
٢١
وَإِنَّكَ تَأبى الضَيمَ في كُلِّ مَوطِنٍقَديماً وَأَنتَ الشَيظَمِيُّ الحُلاحِلُ
٢٢
بَغاكُم رِجالٌ عِندَ كُلِّ مَلَمَّةٍمُعينٌ عَلَيكُم ما اِستَطاعَ وَخاذِلُ
٢٣
فَما زِلتُمُ بِالناسِ حَتّى كَأَنَّهُممِنَ الخَوفِ طَيرٌ أَخذَأَتها الأَجاذِلُ
٢٤
طعانٌ يَفُضُّ الجُدلَ عَن آنُفِ الشَباوَضَربٌ بِبيضٍ أَخلَصَتها الصَياقِلُ
٢٥
لَوامِعَ يَخطِفنَ النُفوسَ كَأَنَّهامَصابيحُ شَبَّت أَو بروقٌ عَوامِلُ
٢٦
إِذا بَلَّت الخِرصان صاحَت كُعوبُهافَلَم تَبقَ إِلّا المارِناتُ الذَوابِلُ
٢٧
وَإِلّا يُعقِني المَوتُ وَالمَوتُ غالِبٌلَهُ شَرَكٌ مَبثوثَةٌ وَحَبائِلُ
٢٨
أُحَبِّر لَهُ قَولاً تَناشَدُ شِعرَهُإِذا ما اِلتَقَت بَينَ الجِبالِ القَبائِلِ
٢٩
وَتَصدُر شَتّى مِن مَصَبٍّ وَمُصعِدٍإِذا ما خَلَت مِمَّن يَحُلُّ المَنازِلُ
٣٠
يُغَنّي بِها الرُكبانُ مِن آلِ يَحصُبٍوَبَصرى وَتَرويهِ تَميمٌ وَوائِلُ
٣١
وَأَلّا يَلي وُدّي وَلا حُسنِ مِدحَتيدَنِيٌّ وَلا ذو خَصمَةٍ مُتَضائِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة