الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جنابُك لِلِفضال وَالفَضلِ مَجمَعُ

أيدمر المحيويالعصر الأيوبي · ٣١ قصيدة
٥ قراءة
١
جنابُك لِلإِفضال وَالفَضلِ مَجمَعُوَوَجهُكَ للإِحسان وَالحُسنِ مطلَعُ
٢
وَمَجدُك لِلدُنيا جَمالٌ وَزينَةٌوَجودُك للآمال مرعىً وَمرتَعُ
٣
وَطَرفُك طَمّاحٌ إِلى المَجد وَالعُلاوَصَدرُك فَيّاح وَقَلبُكَ أَصمَعُ
٤
وَبَأسُك مَرهوبٌ وَسيبُك مُرتَجىًوَبِرُّك زخار وَسُحبُك هُمَّعُ
٥
وَريحك أَمّا للوليِّ فَسَجسَجٌرُخاءٌ وَأَمّا لِلعَدو فزعزعُ
٦
وَمالُك مَبذولٌ وَعِرضُك دونَهُمَنالُ الثريّا لِلَّذي يتتبَّعُ
٧
وَلَولا مَساعيك الجَميلَةُ لِلعُلاوَأَنك عَن نَفسِ المَكارم تَدفَعُ
٨
لأَصبَح ذكرُ الجود وَهوَ مهدَّمٌوَأَمسى فُؤادُ المَجدِ وَهوَ مروّعُ
٩
عَلى الدين وَالدُنيا وَلا فَجِعا بِهرِداءٌ موشىًّ مِن علاك موشَّعُ
١٠
بِوَجهِ صَلاح الدين يَنصدع الدجىإِذا ما بَدا وَاللَيلُ أَسودُ أسفَعُ
١١
مَليكٌ أَديبٌ أَريَحِيٌّ ممجَّدٌعَفيفٌ فَصيحٌ حينَ يَنطِق مِصقَعُ
١٢
هُوَ الناهبُ الأَرواح وَالواهبُ اللُهىوَباني العُلا وَالناسك المتورِّعُ
١٣
أَخو الجود أما جُودُه فَهوَ قاطِنٌلَدَيه وَأَمّا مالُهُ فَموزَّعُ
١٤
إِذا ما توارى الشَمسُ أَو غارَ منبَعٌفغرّته شَمسٌ وَكَفّاه مَنبَعُ
١٥
فَلَولا مماراةُ العِيان لَقُلت فيقبائك يا داودُ موسَى وَيوشَعُ
١٦
ليهنِك يا داودُ أَنَّ محمداًبِكفك يُعطي مَن يَشاء وَيَمنَعُ
١٧
وَأَنك مِنهُ بِالمحلّ الَّذي غَداوَمِن دونِهِ آمالُ غَيرك طلّعُ
١٨
وَلا تَمدح البَدرَ المُنيرَ لِحُسنِهِفَإِنك أَبهى مِنهُ وَجهاً وَأَروعُ
١٩
وَلا يُذهِلنك اللَيثُ بَأساً وَنجدَةًفَإِنك أَجرأ مِنهُ قَلباً وَأَشجَعُ
٢٠
وَلا يُعجِبنك السَيفُ حَدّاً وَجُرأةًفَإِنك أَمضى مِنهُ عَزماً وَأَقطَعُ
٢١
وَفي الرملِ وَالبَيداءِ وُسعٌ وَكَثرَةٌوَعلمُك مِن هَذين أَنمى وَأَوسَعُ
٢٢
فَلو أَنّ شَخصاً جِسمُهُ مثلُ قَدرِهِلَما كانَ في الدُنيا لِغَيرك موضِعُ
٢٣
أَداوُد يا عيسى الزَمانِ وَمن لَنابِراحَتِهِ وادٍ مِن الجود مُترَعُ
٢٤
أراني إِذا ما جاسَ مَدحُك خاطِريكأَني في رَوضاتِ رِضوان أَرتَعُ
٢٥
فَخذها كَما أَهدى إِليك تَحيَّةَ الررِياض نَسيمُ الصُبحِ وَاللَيلُ ينزِعُ
٢٦
وَتَاللَه ما نشري ثَناك تملُّقٌلَدَيك وَلا مَدحي علاك تصنُّعُ
٢٧
وَلَم أُرخ عَنكَ المَدحَ مِن ضَعفِ هِمتيوَلا أَنَّ مَدحي في علاك مضيَّعُ
٢٨
وَلَكِنَّني أَحببتُ أَن تَسمَع الَّذييَقول سوائي ثُم أَتلو فَتَسمَعُ
٢٩
فَتَعلَمَ أَنَّ الشعرَ كُلّ يَقولهوَلَكنَّ بَعضَ القَول أَعلى وَأَرفَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأيدمر المحيوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة