١
ماذا رُزِئنا غَداةَ النَحِلِّ مِن رِمَعٍعِندَ التَفَرُّقِ مِن خِيرٍ وَمِن كَرَمِ
٢
ظَلَّ لَنا واقِفاً يُعطى فَأَكثَرُ ماسَمّى وَقالَ لَنا في قَولِهِ نَعَمِ
٣
ثُمَّ اِنتَحى غَيرَ مَذمومِ وَأَعيُنُنالَمّا تَوَلّى بِدَمعِ واكِفٍ سَجِمِ
٤
تَحمِلُهُ الناقَةُ الأَدماءُ مُعتَجِزاًبِالبُردِ كَالبَدرِ رِجَلّى لَيلَةَ الظُلَمِ
٥
وَكَيفَ أَنساكَ لا أَيديكَ واحِدَةٌعِندي وَلا بِالَّذي أَسدَيتَ مِن قِدَمِ
٦
حَتّى لَقينا بَحيراً عِندَ مَقدَمِنافي مَوكِبٍ كَضِباعِ الحَزنِ مُزدَحِمِ
٧
فَلَو رَأَيتَ مَقامي عِندَ بابِهِمُأَحبَبتَ أَنّي بِذاكَ البابِ لَم أُقِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.