١
أَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَمالَجاجاً وَلَم يَلزَم مِنَ الحُبِّ مَلزَما
٢
خَرَجتُ بَها مِن بَطنِ مَكَّةَ بَعدَماأَصاتَ المُنادي بِالصَلاةِ فَأَعتَما
٣
فَما نامَ مِن داعٍ وَلا اِرتَدَّ سامِرٌ مِنَ اللَيلِ حَتّى جاوَزَت بي يَلَملَما
٤
وَمَرَّت بِبَطنِ اللَيثِ تَهوى كَأَنَّهاتُبادِر بِالإِصباحِ نَهباً مُقَسَّما
٥
أَجازَت عَلى البَزواءِ وَاللَيلُ كاسِرٌجَناحَيهِ بِالبَزواءِ وَردا وَأَدهَما
٦
وَمَرَّت عَلى أَشَّطانِ رَوقَةَ بِالضُحىفَما جَرَّرَت لِلماءِ عَيناً وَلا فَما
٧
فَما ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حَتّى تَبَيَّنَتبِعلبَت مَخلاً مُشرِقاً وَمُخَيَّما
٨
وَما شَرِبَت حَتّى ثَنَيتُ زِمامَهاوَخِفتُ عَلَيها أَن نَجُنَّ وَتُكلَما
٩
فَقُلتُ لَها قَد تِعتِ غَيرَ ذَميمَةٍوَأَصبَحَ وادي البِركِ غَيثاً مُدَيَّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.