الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُ

أبو دهبل الجمحيالعصر الأموي · ٧٧ قصيدة
٥ قراءة
١
يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُوَغَيرِيَ في الذَنبِ الَّذي كانَ أَلوَمُ
٢
أَمِنّا أُناساً كُنتِ تَأتَمِنينَهُمفَزادوا عَلَينا في الحَديثِ وَأَوهَموا
٣
وَقالوا لَنا ما لَم نَقُل ثُمَّ كَثَّرواعَلَينا وَباحوا بِالَّذي كُنتُ أَكتُمُ
٤
وَقَد مُنِحَت عَيني القَذى لِفِراقُكُموَعادَ لَها تَهتانُها فَهيَ تَسجُمُ
٥
وَأَنكَرتُ طيبَ العَيشِ مِنّي وَكُدِّرَتعَلَيَّ حَياتي وَالهَوى مُتَقَسِّمُ
٦
وَصافَيتُ نَشواناً فَلَم أَرَ فيهِمُهَوايَ وَلا الوُدَّ الَّذي كُنتُ أَعلَمُ
٧
أَلَيسَ عَظيماً أَن نَكونَ بِبَلدَةٍكِلانا بِها ثاوٍ وَلا نَتَكَلَّمُ
٨
وَلا تَصرِميني إِن تَرَيني أُحِبُّكُمأَبوءٌ بِذَنبٍ إِنَّني أَنا أَظلَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو دهبل الجمحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة