١
يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُوَغَيرِيَ في الذَنبِ الَّذي كانَ أَلوَمُ
٢
أَمِنّا أُناساً كُنتِ تَأتَمِنينَهُمفَزادوا عَلَينا في الحَديثِ وَأَوهَموا
٣
وَقالوا لَنا ما لَم نَقُل ثُمَّ كَثَّرواعَلَينا وَباحوا بِالَّذي كُنتُ أَكتُمُ
٤
وَقَد مُنِحَت عَيني القَذى لِفِراقُكُموَعادَ لَها تَهتانُها فَهيَ تَسجُمُ
٥
وَأَنكَرتُ طيبَ العَيشِ مِنّي وَكُدِّرَتعَلَيَّ حَياتي وَالهَوى مُتَقَسِّمُ
٦
وَصافَيتُ نَشواناً فَلَم أَرَ فيهِمُهَوايَ وَلا الوُدَّ الَّذي كُنتُ أَعلَمُ
٧
أَلَيسَ عَظيماً أَن نَكونَ بِبَلدَةٍكِلانا بِها ثاوٍ وَلا نَتَكَلَّمُ
٨
وَلا تَصرِميني إِن تَرَيني أُحِبُّكُمأَبوءٌ بِذَنبٍ إِنَّني أَنا أَظلَمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.