١
أَلَستَ ترى أَنَّ الزَمانَ طَوانيوَبَدَّلَ خَلقي كُلَّهُ وَبَراني
٢
تَحَيَّفني عُضواً فَعُضواً فَلَم يَدَعسِوى اِسمي صَحيحاً وَحدَهُ وَلِساني
٣
وَلَو كانَت الأَسماءُ يَدخُلُها البِلىلَقَد بَلِيَ اِسمي لِاِمتِدادِ زَماني
٤
وَما لِيَ لا أَبلى لِتِسعينَ حجَّةًوَسَبعٍ أَتَت مِن بَعدِها سَنَتانِ
٥
إِذا عَنَّ لي شَخصٌ تَخَيَّلَ دونَهُشَبيهُ ضَبابٍ أَو شَبيهُ دُخانِ
٦
فَيا راغِباً في العَيشِ كُنت إن عاقِلاًفَلا وَعظَ إِلّا دونَ لَحظِ عِيانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.