١
أَصبَحتُ وَاللَهِ مَحسوداً عَلى أَمَدٍمِنَ الحَياةِ قَصيرٍ غَيرَ مُمتَدِّ
٢
حَتّى بَقيتُ بِحَمدِ اللَهِ في خَلَفِكَأَنَّني بَينَهُم مِن خَشيَةِ وَحدي
٣
وَما أُفارِقُ يَوماً مَن أُفارِقُهُإِلّا حَسِبتُ فراقي آخِرَ العَهدِ
٤
اِنظُر إِلَيَّ إِذا أُدرِجتُ في كَفَنيوَاِنظُر إِلَيَّ إِذا أُدرِجتُ في اللَحدِ
٥
وَاِقعُد قَليلاً وَعايِن مَن يُقيمُ مَعيمِمَّن يُشَيُّعُ نَعشي مِن ذَوي وُدّي
٦
هَيهاتَ كُلُّهُم في شَأنِهِ لعِبٌيَرمي التُرابَ وَيَحثوهُ عَلى خَدّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.