الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إلى كم أُنفق العمراولم أدرك لهُ أمرا
٢
فَأبدو تارَةً زيداًوآونَةً أُرَى عَمرا
٣
تُقَلّبُني يدُ الأيّامِ في السرّاءِ والضرّا
٤
فأقضي العُمرَ مُختَبِراًأذوقُ الحُلو والمُرّا
٥
فلمّا أن عَرَكتُ الدهرَ بطناً كان أم ظَهرا
٦
بلوتُ الناسَ أجمعَهمولكن لم أجِد حًرّا
٧
فكم خِلّ أذكّرُهُعَساها تَنفعُ الذكرَى
٨
فلم أنظُر لَهُ أثراًولم أسمع لَهُ ذكرا
٩
هيَ الدّنيَا لجاهلِهَأأتَت مُنقادةً تَترَى
١٠
ومن عجبٍ لضهُ فِيهاحظوظ تفلقُ الصّخرا
١١
وكم من عالمٍ عَبَثاًيُعالجُ عمره الفقرا
١٢
لَهُ عينٌ إذا نَظَرَتتُرَدّ كَلِيلَةً حَسرَى
١٣
يبِيتُ الليل مُكتَئِباًتُصافحُ كَفُّهُ الصّدرا
١٤
ولي نَفسٌ محجَّبَةٌمَعاذَ الله أن تُزرَى
١٥
تُصَاحِبُني مُمَنَّعةًإِلى أن أسكنَ القبرَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد أيوب

شاعر لبناني ارتبط اسمه بالمهجر الأميركي، وكان عضوًا في الرابطة القلمية بنيويورك. عُرف بين معاصريه بلقبين: أحدهما جاء من كثرة ما عبّر عن ضيق الحياة، والآخر من ديوانه الذي حمل اسم الدرويش. ترك ثلاثة دواوين، منها «الأيوبيات» و«هي الدنيا» و«أغاني الدرويش».

قصائد أخرى لـرشيد أيوب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة