الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لمّا بدا البرقُ في الظلماءِ ملتهبَا

رشيد أيوبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ١٥٧ قصيدة
٥ قراءة
١
لمّا بدا البرقُ في الظلماءِ ملتهبَاوراح يطوي فضاء الله واحتجبا
٢
ناديتُ ربّي وطرفي يرقبُ السُّحباربّاه يا خالقَ الأكوان وا عجبَا
٣
كم تُشبهُ البرقَ هذا أنفسُ الشعرايا ليلُ مهلاً ولا تُشفق على بصري
٤
فما تعوّدتُ فيك النوم من صغرييا ليل مهما طل لا بدّ من سهري
٥
حتى يودّع طرفي نجمة السَّحَرِتلك التي عشقتها أنفسُ الشعرا
٦
دَعهُ يغيّض بلجّ الكأسِ أدمعهُفقد تذكّرَ نائي الدار أربعهُ
٧
وهاتِ عودك واضربهُ ليسمعهُلكن توقّ رعاك الله أضلعهُ
٨
تلك الأضالعُ فيها أنفسُ الشّعراسَلِ الكمنَجَةَ مَعنى أنّه الوَترِ
٩
والرّيحَ إن هينمت سلها عن الخبرِوالطيرَ إن بكرَت تشدو على الشجرِ
١٠
سَلها وسل كلّ روضٍ زاهرٍ عطرِتجبكَ يا صاحِ هذي أنفسُ الشعرا
١١
يا هائماً بابنةِ العنقود تطربُهمنها الحميَا وفعل الراح يحسبه
١٢
أستغفرُ الله ممّا بتَّ تنسبهُللرّاحِ إنّ الذي في الكاس تشربهُ
١٣
يا صاحبي رشحتهُ أنفسُ الشعراطوباكَ يا ساكناَ في الغاب تؤنسهُ
١٤
إِلاهةُ الشعر والأشباح تحرسهُيضمُّ كلَّ لطيف الروح مجلسهُ
١٥
ملآنةٌ من صفا الأيّامِ أكؤسهُوحولهُ تتَغَنّى أنفسُ الشّعَرَا
١٦
لله ناي سبتنا روحُ صاحبهِحتى وقفنَا حَيارَى عند واجبهِ
١٧
فصحتُ والليل زاهٍ من كواكبهِيا نافخ الناي يحدو في مواكبهِ
١٨
بنغمةِ الناي هامت أنفسُ الشعرايا نسمةً في مرُوج الحبّ نافحةً
١٩
حيث الحمائمُ لا تنفكّ نائحةًناشدتكِ الله إن باكرتِ سائحَةً
٢٠
عند السواقي بجوّ الروح سابحةًفهينمي تَترَنّح أنفُسُ الشّعرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد أيوب

شاعر لبناني ارتبط اسمه بالمهجر الأميركي، وكان عضوًا في الرابطة القلمية بنيويورك. عُرف بين معاصريه بلقبين: أحدهما جاء من كثرة ما عبّر عن ضيق الحياة، والآخر من ديوانه الذي حمل اسم الدرويش. ترك ثلاثة دواوين، منها «الأيوبيات» و«هي الدنيا» و«أغاني الدرويش».

قصائد أخرى لـرشيد أيوب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة