الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عادت ِلى الأشجارِ أوراقَها

رشيد أيوبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ١٥٧ قصيدة
٥ قراءة
١
عادت إِلى الأشجارِ أوراقَهاوعادتِ الدنيَا تُثيرُ الشّجون
٢
تذكّرَ المسكين وادي الحمىونامَ بالأحلامِ تحتَ الغصُون
٣
مُرّي عَلَيهِ اليومَ ريحَ الصَّبَاوأيقِظيهِ من سُباتِ الجنون
٤
تَحَرّشي بالوَرَقوأسمِعِيهِ الحفيف
٥
ردّي إليه الرّمَقمن قبل يأتي الخريف
٦
يومَ تمرّينَ على نائمٍأحلامهُ قد بدّدتها المنون
٧
قالوا ربيعٌ قلتُ أين الصّبَاأينَ الفَراشاتُ وأينَ الطيور
٨
أيّامَ أعدو خلفها حافياًوكيفما في الحقلِ دارَت أدور
٩
طائرةٌ لكنّني مثلهَامن فرحي ما بينَ تلك الزهور
١٠
وكلُّ ما في الوجودلَنَا حَلالٌ مُباح
١١
لا عاذلٌ لا حسودلا غربةٌ لا انتزاح
١٢
هذا ربيعٌ أعطني مِثلَهُوخذ إذا ما شئتَ كلّ الدهور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد أيوب

شاعر لبناني ارتبط اسمه بالمهجر الأميركي، وكان عضوًا في الرابطة القلمية بنيويورك. عُرف بين معاصريه بلقبين: أحدهما جاء من كثرة ما عبّر عن ضيق الحياة، والآخر من ديوانه الذي حمل اسم الدرويش. ترك ثلاثة دواوين، منها «الأيوبيات» و«هي الدنيا» و«أغاني الدرويش».

قصائد أخرى لـرشيد أيوب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة