الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَنْ لي بِصَبْرِ خَليٍّ والفُؤادُ شَج

ابن الأبارالمغرب والأندلس · ٣٣ قصيدة
٤ قراءة
١
مَنْ لي بِصَبْرِ خَليٍّ والفُؤادُ شَجشَوْقاً إلى البَلَجِ الفَتّانِ وَالفَلَج
٢
يا رَبَّةَ القلب كَيف القَلْب كَيف بهمع المُخيفَيْنِ منك الدّل والغَنَج
٣
كأنّما رُكّبَتْ عَيْنَاكِ في ظُبَتَيأمْضى السُيوف بِرَسمِ الفَتكِ بالمُهَج
٤
أقولُ للنّوْمِ والسُّمَّار قَد هَجعواوَلي تَمَلْمُل عانِي القَلب مُنزَعج
٥
للسُّهْدِ فوْقَ جُفوني لا يُفارِقُهامُراقِبٌ فَإن اسْطَعْتَ الوُلوج لِجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار

عُرف ابن الأبَّار بلقبٍ صار إليه من مهنته، فاسمه أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي البلنسي، واشتهر في الأندلس مؤرخًا وشاعرًا. عاش بين سنتي 595 و658 هـ، فجمع بين تدوين أخبار بلده ونظم القصيد. ومن شعره ما يدور على الشوق والوجد، كقوله في مطلع إحدى قصائده: «حُشَاشَةُ مَهجورِكُم لانْفِصال».

قصائد أخرى لـابن الأبار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة