١
أَشَادَ بِها الدَّاعِي المُهيبُ إلَى الرُّشْدِفَهَبَّ لَها أَهلُ السعَادَة بِالخُلْدِ
٢
وِلايَةُ عَهْدٍ أنْجَزَ الحَقُّ وَعْدَهبِتَقْلِيدِها مِنْ أهْلِهِ الصادِق الوَعْدِ
٣
وبَيْعَة رضْوانٍ تَبَلَّجَ صُبْحُهاعَنِ القَمَرِ الوَضَّاحِ فِي أُفُقِ المَجْدِ
٤
تَجَلتْ وَجَلَّتْ عِزّةً فَليَوْمهامِنَ الدَّهْرِ تَفْويفُ الطّرازِ مِنَ البُرْدِ
٥
وَحَلَّتْ بِسَعْدِ الأَسْعدِ الشَّمسُ عِنْدَهافَأيِّدَ فِي أَثْنائِها السَّعْدُ بِالسَّعْدِ
٦
وَلَمَّا أَتَتْ بَيْنَ التَّهانِي فَريدَةًتَخيَّرَها التَّوفيقُ فِي رَجَبِ الفَرْدِ
٧
أَبَى الدِّين والدُّنيا وُلاةً سِوَى بَنِيأَبِي حَفْص الأَقْمَار وَالسُّحْبِ والأُسْدِ
٨
وَإِنْ ضَايَقَتْ فيهَا المُلُوك وَعَدَّدَتْمَنَاقِبَ تَحْكِي الشُّهبَ فِي الظُّلَمِ الرُّبْدِ
٩
فَإِنَّ كِتابَ اللَّهِ يَفْضُلُ كُلُّهُوَقَدْ فَضَلَتْهُ بَيْنَها سُورَةُ الحَمْدِ
١٠
وَفِي شَجَراتِ الرَّوْضِ طيبٌ مُعَطَّرٌصَباهُ وَلِلأُتْرُجِّ مَا لَيْسَ لِلرَّنْدِ
١١
وَكُلُّ سِلاحِ الحَرْبِ بَادٍ غَناؤُهُولَكِنْ لِمَعْنىً أُوثِرَ الصارِمُ الهِنْدِي
١٢
عَلى زَكَرِيَّاءَ بْنِ يَحْيَى التقى الرِّضَىكَما التَقَتِ الأَنْداءُ صُبْحاً عَلَى الوَرْدِ
١٣
عَلَى المُرْتَضَى بنِ المُرْتَضَى فِي أَرُومَةٍنَمَتْ صُعداً بالنَّجْلِ والأَبِ والجَدِّ
١٤
عَلَى المُكْتَفِي والمُقْتَفِي نَهْجَ قَصْدِهِوَمُشْبِهِه في البَأْسِ وَالجُودِ وَالجَدِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.