١
هَلْ لِمُعاني الهوى دَواءأمْ هل لِعاني الهَوى فِداءُ
٢
وما لِدَمعي يعودُ نَاراًمن شدّة الشّوْق وهْوَ ماءُ
٣
لا عَيْشَ للصَّبّ مُذَ تَرَاءتْلَهُ دُوَيْن الحِمى ظِباءُ
٤
صادت فُؤادي وما ارْتمتهمِنها قَنَاة لها رُواءُ
٥
كَأنَّها إذْ مَشَتْ قَطَاةٌكأنّها إذْ بَدَتْ ذُكَاءُ
٦
يقولُ قَوْم تَعَزّ عَنْهَاكَيْفَ وقد عَزّني العَزاءُ
٧
فَلم تَحِد عن حُبّها فأسلووليس لي في الهوَى ادّعاءُ
٨
وَهَبْتُ للغانِيات ذَحْلِيفَلْيَصْنَع الحُبُّ مَا يشاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.