الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَلْ لِمُعاني الهوى دَواء

ابن الأبارالمغرب والأندلس · ٣٣ قصيدة
٦ قراءة
١
هَلْ لِمُعاني الهوى دَواءأمْ هل لِعاني الهَوى فِداءُ
٢
وما لِدَمعي يعودُ نَاراًمن شدّة الشّوْق وهْوَ ماءُ
٣
لا عَيْشَ للصَّبّ مُذَ تَرَاءتْلَهُ دُوَيْن الحِمى ظِباءُ
٤
صادت فُؤادي وما ارْتمتهمِنها قَنَاة لها رُواءُ
٥
كَأنَّها إذْ مَشَتْ قَطَاةٌكأنّها إذْ بَدَتْ ذُكَاءُ
٦
يقولُ قَوْم تَعَزّ عَنْهَاكَيْفَ وقد عَزّني العَزاءُ
٧
فَلم تَحِد عن حُبّها فأسلووليس لي في الهوَى ادّعاءُ
٨
وَهَبْتُ للغانِيات ذَحْلِيفَلْيَصْنَع الحُبُّ مَا يشاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار

عُرف ابن الأبَّار بلقبٍ صار إليه من مهنته، فاسمه أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي البلنسي، واشتهر في الأندلس مؤرخًا وشاعرًا. عاش بين سنتي 595 و658 هـ، فجمع بين تدوين أخبار بلده ونظم القصيد. ومن شعره ما يدور على الشوق والوجد، كقوله في مطلع إحدى قصائده: «حُشَاشَةُ مَهجورِكُم لانْفِصال».

قصائد أخرى لـابن الأبار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة