١
خُذْ لِوَجْدِي مِنْ ذِمَّةِ البُرَحَاءِوَأَجِرْنِي مِنْ لَوْعَتِي وَعَنَائِي
٢
يَا أَمِيراً عَلى المِلاَحِ وَقَلْبِيأَبَداً خَافِقٌ لَهُ كاللِّوَاءِ
٣
وَبِنَجْدٍ عُرْبٌ نُزُولٌ أَضَاعُواللمُحبينَ ذِمَّةَ النُّزَلاَءِ
٤
ضَرَبُوا خَيْمَةَ المَلِيحَةِ في الرَّوضِوَأَجْرُوا أَنْهَارَها مِنْ بُكَائِي
٥
وَدَعُوا لِلعَقِيقِ دَمْعِي وَمِنْ أَيْنَلِدَمْعِي العَقِيقَ لَوْلاَ دِمَائِي
٦
فَهُمُ لأَعَدِمْتَهُمْ أَطْلَقُوا الدَّمْعَوَقَلْبِي فِيهِمْ مِنَ الأسَرَاءِ
٧
فِي العُيونِ المَرِيضَةِ الجَفْنِ سُقْمِييا لِقَوْمِي وَعِنْدَهُنَّ شِفَائِي
٨
وَلِظَبْي الحِمَى إشَارَةُ وَجْدِيحِينَ أُكْنى عَنْ ظَبْيةِ الوَعْسَاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.