الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَلِيلَيَّ مَا لِلْقَلْبِ يَهْفُو مِنَ الأَسَى

العفيف التلمسانيالمغرب والأندلس · ١٠٦ قصيدة
٧ قراءة
١
خَلِيلَيَّ مَا لِلْقَلْبِ يَهْفُو مِنَ الأَسَىوَمَا لِدُمُوعِ العَيْنِ كَالْعَيْنِ تَنْضَخُ
٢
خُلِقْتُ كَمَا شَاءَ الهَوىَ طَوْعَ حُكْمِهِفَهَا أَنَا أَبْنِي مُنْذُ حِينٍ وَأَفْسَخُ
٣
خَلَعْتُ عِذارِي فِي هَوَاهُ كَأنَّنيأَصَمُ عَنِ العُذَّالِ فِي الحُبِّ أَصْلَخُ
٤
خَضَعْتُ لِمَحْبُوبِ أَذِلُ لِعِزِّهِفَيَنْأى عَلى ذَلٍّ لَدَيْهِ وَيَنْسَخُ
٥
خَفِيتُ عَنِ الأَبصْارِ لَوْلاَ بَقَيَّةٌمِنَ القَلْبِ تُبْقِي الحُبَّ فِيْهَا فَيَصْرُخُ
٦
خَيَالٌ كَمَا لاحَ انْحِلاَلُ وَرَاءَهُفُؤَادٌ بِمَسْفُوحِ الدَّمَاءِ مُضَمَّخُ
٧
خَلِيٌّ ولَكِنْ مِنْ سِوَاكَ وَفي الحَشَىضِرَامٌ بِأَنْفَاسِ الصِّبَابَةِ تَنْفُخُ
٨
خِطَابُكَ رَيْحَانِي وَرَوْحِي وَجَنَّتِيوَمِنْ دُونِه للرُّوحِ في الحُبِّ بَرْزَخُ
٩
خَبَأْتُ الهَوىَ وَهْوَ الهَوَانُ حَقِيقَةًفَدَعْوَتُهُ تُشْجِي وَدَعْوَاهُ تُرْتِخُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العفيف التلمساني

شاعر صوفي من تلمسان، تنقّل في بلاد الروم وآسيا الصغرى وزار القاهرة وعمل بالشام، ثم استقرّ به المقام في دمشق حيث توفي. سلك طريق محي الدين بن عربي واعتقد بوحدة الوجود، فاتُّهم بالزندقة والميل إلى مذهب العلويين، حتى نعته بعضهم بأحد زنادقة الصوفية. وابنه الشاب الظريف شاعر أيضًا، ويروى أنه كان أشعر من أبيه.

قصائد أخرى لـالعفيف التلمساني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة