الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خذوا في رسول الله عني مدائحا

أبو الحسين الجزارالعصر المملوكي · ١٦٢ قصيدة
٧ قراءة
١
خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاًتَعِزُّ بما حازته منه وتشمخُ
٢
خلت فكرتي من نظم أوصاف غيرهولي منطقٌ بالطيب منه مُضمَّخُ
٣
خسرتُ زماناً لم أقل فيه مدحهفعَقدُ التزامي مدحهُ ليسُ يُفسَخُ
٤
خصمت ذنوبا اثقلت كاهلي بماأُحَرِّرُه من مدحه حين تُنسخُ
٥
خضوعي لخوف اللَه أضحى مكفراليالي فيها كنت بالجهل أبذخ
٦
خفارتُه للمذنبين معدّةٌاذا قام إسرافيل في الصُّور يَنفَخُ
٧
خذ الأمن منهُ إذ توافيهِ مُسلماًفلا القلبُ مرتاعٌ ولا العينُ تنضَخُ
٨
خلعتُ عذاري في الصِّبا بجهَالتيولكنَّ رَوعي بالشَّفاعَة يُفرِخُ
٩
خمائلُ زَهرِ الروضِ دُون صفاتِهِكما قد رَوى الرَّاوُون عنهُ وأرخَّوُا
١٠
خبت نارُ كسرى إذا بَدَا نُورا أحمدٍوما زالَ نورُ الصُّبحِ لليَّلِ ينسَخُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة