١
جَرَّدت من لحاظها أَسماءُمُرهَفاتٍ فُولاذُهنَّ المضاءُ
٢
لَيسَ في الدال يَمتَري احدٌ منصُدغها وَالجفن الكَحيل الراءُ
٣
واذا الدُرُّ ثغرُها وافئناناًكتبتهُ في وجهها الاعضآءُ
٤
فتبدَّت كأَنَّها بدرُ تِمٍّانما الارض أُفقُهُ لا السماءُ
٥
وَتثنت كأَنَّها غصنُ بانٍليسَ ماءٌ يَسقيهِ لكن بهاءُ
٦
وَعلى خدِّها من الورد لَونٌوَبِفيها للورد طيبٌ وَمآءُ
٧
غادَةٌ قد حوت من الغيدا بهىما حوتهُ في حسنها غَيداءُ
٨
فهيَ ليلى قيسٍ وَلَيلى جَميلٍوهي دَعدٌ وهندُ والذَلفآءُ
٩
كُلُّ خَودٍ منهنَّ باهت بشيءٍوَبها ما حوتهُ تلك النسآءُ
١٠
قلتُ اذ تذكرُ الحسانُ لديهاانَّما تلك كلُّها اسمآءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.