الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَحدٌ لابرهيم سركيس الَّذيأَسَفاً عليهِ كل دَمعٍ قد جَرى
٢
في سنِّ خمسين اِنقضت ايامهُفَمَضى وأَخلف حرقةً وتحسُّرا
٣
ابكى المعارف والحجى فقدانهُوالبرَّ وَالتَقوى كَما ابكى الوَرى
٤
هَذا خَليل اللَه والناس الَّذيناداهُ رَبُّ العرش من أَعلى الذرى
٥
دَفَنوهُ في طيِّ الترابِ فَلَم يَزلكالسيف بالتأريخ يُغمد في الثرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة