١
كتابك كان فاتحة السرورِوبشِّرني بإتمام الأمورِ
٢
كأني كنت مأسوراً أتاهُبفكِّ الأسر توقيعُ الأميرِ
٣
وقلبي كان أعمى عن هُداهفأبصر بالكتاب المستنيرِ
٤
كيعقوب النبيِّ جَلا عَماهُموافاةُ القميص مع البشيرِ
٥
ولم أرَ مثل مِيلك وهو نِقسٌتغشّى ناظري ببياض نُورِ
٦
وكان الفوز لو بُشِّرت فيهبأنك زائري أو مستزيري
٧
لخلوة مجلسٍ ولأنس وصلٍتُضَمُّ به النحورُ إلى النحورِ
٨
كتبتُ إليك والعبرات تمحوكتابي بالأنين وبالزفيرِ
٩
ويشهدُ لي على ما في ضميريسطورُ الدمع ما بين السطورِ
١٠
كتمنا ما بنا حتّى أبانتصدور الكتب عمّا في الضميرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.