الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كتابك كان فاتحة السرور

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
كتابك كان فاتحة السرورِوبشِّرني بإتمام الأمورِ
٢
كأني كنت مأسوراً أتاهُبفكِّ الأسر توقيعُ الأميرِ
٣
وقلبي كان أعمى عن هُداهفأبصر بالكتاب المستنيرِ
٤
كيعقوب النبيِّ جَلا عَماهُموافاةُ القميص مع البشيرِ
٥
ولم أرَ مثل مِيلك وهو نِقسٌتغشّى ناظري ببياض نُورِ
٦
وكان الفوز لو بُشِّرت فيهبأنك زائري أو مستزيري
٧
لخلوة مجلسٍ ولأنس وصلٍتُضَمُّ به النحورُ إلى النحورِ
٨
كتبتُ إليك والعبرات تمحوكتابي بالأنين وبالزفيرِ
٩
ويشهدُ لي على ما في ضميريسطورُ الدمع ما بين السطورِ
١٠
كتمنا ما بنا حتّى أبانتصدور الكتب عمّا في الضميرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة