الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دع المكابر مهما قال أو لاما

أحمد نسيمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٨م · ١٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
دع المكابر مهما قال أو لاماةانشر من الحق فوق الخلق أعلاما
٢
أظهرت آيات فضل أنت مالئهاوعظا وأحكمتها للقوم إحكاما
٣
كتبت عن فكر حر لا ينكبهعن الحقيقة شيء كان إيهاما
٤
ذكر عسى تنفع الذكرى لناشئةبروا لمدحك طول الدهر أقلاما
٥
واكتب عن النيل تاريخاً تدبجهواذكر ولاة به للشعب ظُلَّاما
٦
قلت الحقيقة لا ترجو بها رتباولا تعدُّ لها الالقاب إنعاما
٧
فان يندرر دعاة طاش ظنهمُفعُدَّهم في مجال القول أحلاما
٨
كم سبَّ عن نزق طفل للعبتهأباهٌ والأب يغضي عنه إكراما
٩
قوم تربوا بمهد الظلم من صغرفالحقُّ يؤلمهم إن قيل إيلاما
١٠
لو بالبهائم قيسوا أصبحوا نفراأحق منهن إسراجا وإلجاما
١١
يرجو مداك صغار لو نقدرهمكانت رؤوسهم في النعل أقداما
١٢
قلَّ الحياء إذا قارنت بينكمُمن ذا يقارن بالأصفار أرقاما
١٣
ما للذئاب بلا خوف ولا حذرأضحت تشن على الآساد آجاما
١٤
تاللَه ما صنت شعري عن حقيقتهمولا رغبت عن التشهير إحجاما
١٥
بل قدر مدحة إسماعيل يرهبنيفأمسك القول إجلالاً وإعظاما
١٦
أبا عليٍّ وما في مصر من رجلسواك نرجوه أياماً وأعواما
١٧
أنت الخطيب الذي إن قال أفحمهميوم النضال وأجثى القوم إن قاما
١٨
وإن نطقت بقول كنت أبلغهموإن شهرت يراعا كان صمصاما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد نسيم

عُرف أحمد نسيم بلقب شاعر الحزب الوطني، وقد لازمته هذه الصفة لأنه كان من المتحمسين داخل صفوفه. وُلد في القاهرة عام 1878م ورحل فيها عام 1938م، فظلّت المدينة مسرح حياته كلها. رأى بعض النقاد أن شعره لا يقل رواءً وحسن ديباجة عن شعر شوقي وحافظ وأحمد محرم، كما أثار نقده للثورة العرابية جدلًا حول موقفه الوطني.

قصائد أخرى لـأحمد نسيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة