الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بدأت بعتب كان فرعا بلا أصل

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
بدأتَ بعتبٍ كان فرعاً بلا أصلِولم تنتظر عُذري فتقبض عن عَذلي
٢
فلا تتسرع بالعتاب فمنكرٌتسرُّع خِلٍّ بالعتاب إلى خلّ
٣
وكلُّ عتاب كانَ صعباً تضيَّقتمسالكُه ألجا إلى الكَذِب السَّهلِ
٤
وما حَسَنٌ في كلِّ يوم تعاتُبٌولا يحسن التفنيد في الجدِّ والهَزلِ
٥
تَعاتُبُنا يزري علينا وإنماتعاتُبُ أهل العقل من أكمل العقلِ
٦
وقد تُذعِن الأسيافُ وهي صديئةٌوما كلّ حينٍ يُبذَل السيف للصَّقلِ
٧
وقد قيل يُبلي الثوبَ من قبل حِينهمُقاساتُه قبل التدنُّسِ بالغسلِ
٨
تَخالُفُنا عند الزِّيارات هَيِّنٌإذا ما اتَّفقنا في الإخاءِ على شكلِ
٩
فإن قلتَ لي أين القيام بحقِّنافإنَّ جوابي أين أخذُكَ بالفضلِ
١٠
وتسألني ما الفرق بين تَواصُلٍوهجرٍ لتوكيد الحقائق والمطلِ
١١
حفاظُ الفتى في غَيبه ووفاؤههو الفرق ما بين القطيعة والوصلِ
١٢
وما غائبٌ مَن غاب وهو محافظٌوما زائرٌ مَن زارَ وهو على رَحلِ
١٣
قيامي على رأسي بواجب إخوتييقلُّ لهم كيف القيام على رِجلي
١٤
فجسمك إن يَختلَّه الوَعكُ ساعةًفما قدرُك العالي لدينا بمختلِّ
١٥
وما أنت بالمُعتلِّ وحدك إنمانفوس ذوي الألباب في حال معتلِّ
١٦
وما بُرْؤُك المأمول برؤك وحدهولكنَّه برء العلوم من الجهل
١٧
أذنت أبا بكر بِليلِ تفرُّقٍوما أنت إلا الشمس قاربْتَ للأفلِ
١٨
لأستوحِشَن إن غاب شخصك وحشةًتحيِّر إن القول يكفي عن العزلِ
١٩
وهبني أكافي القولَ بالقول جاهداًفمَن ذا يكافي الفعلَ عنّيَ بالفِعلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة