الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وارحمتا لفلسطين وما لقيتقومي وما هي تلقى في فلسطين
٢
لقد رمتها رجال الغرب لا سلمتمن النوائب بالأبكار والعون
٣
توزعوها كما يهوون فامتلكواشطراً وشطر غدا ملكاً لصهيون
٤
وأنزلوا أهلها في كل قاحلةٍقفر فبئس مناخ الذل والهون
٥
من كل أبلج ميمون نقيبتهينمي لأبلج يوم الفخر ميمون
٦
سيموا على الضيم نوماً في ديارهموالضيم تأنفه شم العرانين
٧
إن طاعنوا دون أقصى أرضهم فهمبقية من مطاعيم مطاعين
٨
في كل مطرح جنب من بلادهمدم لمنتحر منهم ومطعون
٩
أضحوا قرابينها والنفس إن كرمتمن دون أوطانها أدنى القرابين
١٠
عتوا على وعد بلفور وهل خضعتفيما مضى يعرب طوعاً لمأفون
١١
سل عنهم الروم في اليرموك ما صنعوافيه وفي القدس الأعلى وجيرون
١٢
وسل فروق وقسطنطين منكمشفيها بجيشٍ على الأسوار مرصون
١٣
داسوا بأرجلهم رأس الرجا فغدتتخطوا وتسحق في الأسبان والصين
١٤
ضج العراق وقد ماتت شقيقتةتدعوه منكوب لمحزون
١٥
شعب العراق استفد من عصبةٍ حكمتعلى الأعاريب حكماً غير مسنون
١٦
وأثأر لقومٍ إذا قويت واهنهمما كنت إلا قوياً غير موهون
١٧
فالجسم إن أكل الآساد جانبهأضحت بقاياه طعماً للسراحين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الحلي

فقيه جعفري وشاعر عراقي، جمع بين العلم والأدب. بدأ دراسته في الحلة ثم انتقل إلى النجف عام 1896 ليكمل تحصيله، وبعد أن أتمّه تصدّر لتدريس الفقه والأصول. عُيّن قاضيًا للتمييز الشرعي الجعفري في البحرين، حيث أمضى عشرين عامًا، وكان يُحسن التركية العثمانية إلى جانب براعته الفقهية والأدبية. له ديوان شعر كبير، وتوفي في المنامة.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة