الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أهملت نصحك حيث النصح مقدوروما أراني تجديني المعاذير
٢
لا أنت بالمرعوي عما ولعت بهيوماً ولا أنا لو أنكرت محجور
٣
إذا بخلت بإرشادي عليك فقدرضيت أن تسرق الكرم النواطير
٤
جمعت مالك مما أنت تعرفهلكن تلفته تذروه المناكير
٥
يغدو به شادن شادن بما كسبتبه يداك ويمسي وهو مخمور
٦
من مهجة الشعب لو تدري به اقتطعتهذي الدراهم قسراً والدنانير
٧
على الترفه منها البعض تحسبهوالبعض في اللهو واللذات مشطور
٨
ماذا الذي لك يبقي اللهو من جدةيلقى به العرض صوناً وهو موفور
٩
هيهات يبقي لك الإسراف ميسرةًكم ي معاسيرنا قوم مياسير
١٠
أغنوا بأموالهم من كان أفقرهموخف عما هم فيه مواقير
١١
لو أنهم مثله في صرفه اقتصدواولي مع الفقر عنهم وهو مدحور
١٢
فأين لا أين عصر فيه قد لهجوابه استضاءوا وقالوا أنه نور
١٣
ضلوا حقائق ذلك العصر فارتبكوافيه وراقتهم منه العابير
١٤
رأوا وميض بياض نصب أعينهمخالوه دراً نضيداً وهو بلور
١٥
ما الفضل رز ولا التنوير بهرجةكلا ولا العلم والآداب تعبير
١٦
إن كان ذلك نوراص عند من جهلوافإنه عند أهل العلم ديجور
١٧
أولى لأصحاب هذا المال لو نهجواقصداً فلا سرف فيه تقتير
١٨
حبوه أفضل منا يحبى كما زعموامن غادر فيهم يشكوه مغدور
١٩
نالوا نصيبهم منه بجدهموسعي ذي الجد في الأعمال مشكور
٢٠
قالوا زكا الأخذ والإنفاق قلت بلىفي الأخذ حيف وفي الإنفاق تبذير
٢١
إن الذي سكبوه فوق لذتهممن مقلة الوطن المحبوب معصور
٢٢
لاشيء يبقى مع التبذير إن بهتفني سراعاً ولا تبقي القناطير
٢٣
ظنوا بأنهم في الأخذ قد ربحواوما دروا أن هذا الربح تخسير
٢٤
وخير أصحاب هذا المال فيه فتىبه لمنهد ذاك البيت تعمير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الحلي

فقيه جعفري وشاعر عراقي، جمع بين العلم والأدب. بدأ دراسته في الحلة ثم انتقل إلى النجف عام 1896 ليكمل تحصيله، وبعد أن أتمّه تصدّر لتدريس الفقه والأصول. عُيّن قاضيًا للتمييز الشرعي الجعفري في البحرين، حيث أمضى عشرين عامًا، وكان يُحسن التركية العثمانية إلى جانب براعته الفقهية والأدبية. له ديوان شعر كبير، وتوفي في المنامة.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة