الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا مجلس الأمن لا حيتك إيمانولا رست لك في الأنداء أركان
٢
ما فيك مأوى لذي خوفٍ فتؤمنهوكلما بك فهو اسم وعنوان
٣
ما للضعيف الذي يأتيك مهتضماإلا اعتلال فإرهاق فحرمان
٤
تعطي وتمنع لا بخلا ولا كرمالكن هوى والهوى ظلم وكفران
٥
كأنما أنت سوق يستسام بهما فيه والأمن فوق الباب إعلان
٦
تجمعت فيك أقوام مفرقةةأهواؤها ولكل منهم شان
٧
يزينهم حسن سمت في مراتبهمعداه لطف على العاني وإحسان
٨
للحق شكل ولون واحد ولهمحول المطامع أشكال وألوان
٩
تنكبوا المثل العليا وما امتئلواغير الذي سنه فيهم ترومان
١٠
كأنه حين ينهاهم ويأمرهممسخرون لهم يوحي سليمان
١١
لهم عيون ولكن مالاً كرمهمإذا الضعيف اشتكى قلب وآذان
١٢
لا الحق حق ولا البرهان متبعوإنما القوة الورهاء برهان
١٣
أين العروبة ليت العرب قد عدمواحياتهم فهي إذلال وخسران
١٤
لقد عجبت لهم أن يستهان بهموأن يدينوا لأقوام لهم دانوا
١٥
هذي اليهود تنزي في مواطنهموكيف يسكن أرض القدس شيطان
١٦
عهدي بهم أنهم عند اللقا صبروأنهم قد ما ذلوا ولا هانوا
١٧
يستعذبون الردى من دون عزتهمكما استلذ بشرب الماء عطشان
١٨
كم موقف أصحروا للموت فيه وقدأظلهم وهو باب الناب عريان
١٩
وموقف وقفوا من دون عزتهسوراً له وهو إطنابٌ وعيدان
٢٠
يأبى لهم شرف الإحساب أن يدعواعدوهم فيه يسري وهو عجلان
٢١
يا قوم عطفاً على أوطانكم فلقدحلت بها محن جلت وأشجان
٢٢
تفرجت فتناً من كل ناحيةٍكما تفجر يرمي النار بركان
٢٣
أنت دمشق من البلوى فشايعهابواكف الدمع والبرحاء لبنان
٢٤
وتونس وطرابلس وجارتهاتشكو فيرثي لها أهل وجيران
٢٥
وأثكلت مصر في سودانها جفناًوهل يعيش مع البيضان سودان
٢٦
قالوا اجعلوا بيننا في أمره حكماًوهل تحاكم أسياد وعبدان
٢٧
وذي فلسطين أشلاء موزعةٌأدالها بيد الحاخام مطران
٢٨
ما صارعتنا عليها في الوغى بيعكلا ولكن نواقيس وصلبان
٢٩
كانت تساوم عنها لندن فغدتتعطي عليها واشنطون إثمان
٣٠
إذا اليهود اغتدوا شعباً بلا وطنفأين كانوا إذا يا ليت لا كانوا
٣١
في الحق أن يدعوا للعرب موطنهمويطلبوا وطناً ما فيه سكان
٣٢
لو كان للحق سلطان لما طمعوايوماً بأرضٍ بها للعرب سلطان
٣٣
قد غرهم أنهم في بغيهم وجدواعوناً وذو البغي للباغين معوان
٣٤
لاذوا بقوة قومٍ لا ينازلهاحتى إذا طمعت فيه وإيمان
٣٥
قوم رأوا أن يخونوا عهدهم وبغوابوعد من أفكوا قولاً ومن خانوا
٣٦
لو كان للقوم وجدان لعنفهمعن نصرة البغي والعدوان وجدان
٣٧
يا قوم عن نصرهم كفوا قد كرهتأرواحهم أرؤسق منهم وأبدان
٣٨
لقد نسوا فدعونا كي نذكرهمبنا فداء مراضي القوم نسيان
٣٩
لا تخشون على البلدان إن هدمتفسوف تبنى من الهامات بلدان
٤٠
القوم للقوم أندادٌ لو التحمواوضم أبطالهم للحرب ميدان
٤١
فحكموا السيف فيما بينهم ودعوامواعداً ملؤها زور وبهتان
٤٢
فالسيف أقطع حكماً وهو منصلتٌمما يلفق طماع وفتان
٤٣
به ترد ونستصغي بمنطقهلا بالتهاويل أوطار وأوطان
٤٤
خلوا التهاليل عنكم جانباً ودعوامزاعماً وعهوداً ما لها شان
٤٥
هيهات تغدو فلسطين موزعةًما دام للعرب فوق الأرض سلطان
٤٦
ولم يشأ مبدع الأكوان ان يقفافي موقفٍ واحدٍ ذئب وإنسان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الحلي

فقيه جعفري وشاعر عراقي، جمع بين العلم والأدب. بدأ دراسته في الحلة ثم انتقل إلى النجف عام 1896 ليكمل تحصيله، وبعد أن أتمّه تصدّر لتدريس الفقه والأصول. عُيّن قاضيًا للتمييز الشرعي الجعفري في البحرين، حيث أمضى عشرين عامًا، وكان يُحسن التركية العثمانية إلى جانب براعته الفقهية والأدبية. له ديوان شعر كبير، وتوفي في المنامة.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة