الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تحجبي يا ابنة الفرس الذين رأواإن السفور رقي الخرد العين
٢
أقل عمالهم حتى لك التجأواأم أنت أحكم ضبطاً للدواوين
٣
كفاك تربية الأولاد مشغلةوخدمة البيت عن سن القوانين
٤
أفسدت صالحنا المثري محجبةٌفإن سفرت فما حال المساكين
٥
صوني جمالك عن لحظ العيون فمامن فتنةٍ مثله ثارت لمفتون
٦
ليس الصيانة تغني البنت إن برزتبلا حجاب وما صينت بتحصين
٧
ولا تعلمها ما لا غناء لهاعنه بإبرازها حسرى بمقرون
٨
ليس التمدن وقفاً في الأنام علىجز الشعور ولا حلق العثانين
٩
ولا الرقي الذي فيه سعادتهملبس البرانيط أو نزع الخفاتين
١٠
تلك تمارين أعمال قد استترتوبل لمستور هاتيك التمارين
١١
قد أهملوا لترعى والذئاب معاًوالذئب ليس على شاة بمأمون
١٢
وذكروها على التأنيث فاجتلبواللحسن فتة تحسينٍ وتزيين
١٣
عمري لقد بدلوا بالغي رشدهمواستبدلوا أفضل الأديان بالدون
١٤
قالوا ربحنا ولا واللَه ما ربحوابفعلهم غير خسران الموازين
١٥
قالوا خطونا المدى قدماً وما ارتفعوولا خطوا قدماً إلا عن الدين
١٦
لا يمنع الدين من نيل الرقي أهلفيمن رقى أمةً كانت بلادين
١٧
يا وردة الفرس صوني ما كرمت بهلا تبدلي عزة التخدير بالهون
١٨
فالورد أطيب نشراً حين يبرزهكم وأنضر لو في البساتين
١٩
كنا نقول صلي والدار شاحطةٌواليوم ندعوا على قرب المدى بيني
٢٠
قد هان صيدك بعد اليوم فاحتفظيلا تعتلق بك أشراك الشياطين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الحلي

فقيه جعفري وشاعر عراقي، جمع بين العلم والأدب. بدأ دراسته في الحلة ثم انتقل إلى النجف عام 1896 ليكمل تحصيله، وبعد أن أتمّه تصدّر لتدريس الفقه والأصول. عُيّن قاضيًا للتمييز الشرعي الجعفري في البحرين، حيث أمضى عشرين عامًا، وكان يُحسن التركية العثمانية إلى جانب براعته الفقهية والأدبية. له ديوان شعر كبير، وتوفي في المنامة.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة