١
رُزِئتُ أبا ليلى فهَوَّنَ فقدُهُبكورَ المنايا بعدَهُ بالفجائعِ
٢
سأبكي أبا ليلى فلا حيَّ مثلَهُلِسُمرِ العوالي والسيوفِ القواطعِ
٣
ولا صلحَ أو أغشى الوغى بعصابةٍمن أسيافهم تبكي عيونُ الوقائعِ
٤
وحتى يذوقَ ابنُ المُوفَّقِ حَتفَهُويَشرَقَ بدرٌ في دماء الأخادعِ
٥
وأُسقى بكأس الحارث الليثِ في الوغىحِمامي بأطرافِ الرِّماحِ الشوارعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.