١
لا تأسَ للحدَثِ الجليلِ المُعضِلِوالقَ الخُطوبَ بصفحةِ المُتجمِّلِ
٢
إنَّ البقاءَ إلى الفَناءِ وإنَّمايُسقَى الذي يبقى بكأسِ الأوِّلِ
٣
ويُصابُ عن قوسِ الرَّدى مَن لم يُصَببين القواضبِ والوشيجِ الذُبَّلِ
٤
هل أخَّرَ الإحجامُ أمراً قد دَنَاأو عجَّلَ الإقدامُ غير مُعجَّلِ
٥
ولئن فُجِعتُ بمن غَبرتُ مُمَتَّعاًببقائهِ في ظلِّ عيشٍ مُخضِلِ
٦
بأخٍ يَحُلُّ من الفؤادِ بموضِعِ البيضِ الصوارمِ من فؤادِ الأميَلِ
٧
فَمُصاحِبُ الأيامِ يَشفعُ يا أخييوماً يُساءُ بهِ بآخَرَ مُقبلِ
٨
والمُرهَفاتُ على صفاءِ متونِهاتصدا ويُخلِصُها جلاءُ الصيقلِ
٩
والعيشُ يصفو بالصِّفاحِ من القذىوالثأرُ يُدرَكُ والعَمايةُ تنجلي
١٠
وتزولُ نعمةُ من يُعادي نِعمةًقدُمت ومَن يَبقَ فليسَ بمُمهَلِ
١١
والبغيُ إن أُملِي وأُخِّرَ ما يُرىسَلِسَ القيادِ إليه بادي المقتَل
١٢
وأخو الأناةِ يثوبُ بعدَ أناتهِوالفوتُ من لم يَخشَهُ لم يَعجَلِ
١٣
كم مأزقٍ فرَّجتُ حين شهِدتُهُوقد التقى حَلَقُ البطانِ بِمُنصَلِ
١٤
فهو المُطامِنُ من زمانٍ يلتويوهو المُقوِّمُ ميلَ دهرٍ أعصَلِ
١٥
وإذا الأمورُ استوعَرت سَهَّلتُ ماوَعُرَت نشوزتُه وإن لم يَسهُلِ
١٦
لم أستَكِن للحادثاتِ ولم يكُنعُودي لها خَوِراً وإن لم تَذلِلِ
١٧
أبقَت وقد زفرَت بأقصى كِيرِهامني حُساماً كالحريقِ المُشعَلِ
١٨
ثَبتاً على زللِ الخطوبِ مُصمِّماًيهوي لِمُمتَدٍّ مُضِيَّ المِعبَلِ
١٩
تاللهِ أدرأُ كيدَ دهرٍ غالنيوأَمِنتُهُ فَعَدا عليَّ بكَلكلِ
٢٠
وبعزمَةِ تُخشى ورأيٍ يُتَّقىوبعزمةٍ فوق السِّماك الأعزلِ
٢١
وبسابحٍ عَبلِ الشَّوى شَنِجِ النَّسايهوي براكبِه هُويَّ الأجدلِ
٢٢
وبصارمي الذَّكرِ الذي آوي بهِعندَ الخطوبِ إلى مناكبِ يذبُلِ
٢٣
فَلأَضرِبَنَّ به ضِرامَ معاشرٍتَغلي عداوتُهم كغلي المِرجَلِ
٢٤
ولأَقرَعَنَّ صفاتَهُم بِغِرارهِقَرعَاً يلينُ عليه صُمُّ الجندَلِ
٢٥
مَن ينتصِر في النائباتِ تَنوبُهُيوماً بقائمِ سيفِهِ لم يُخذَلِ
٢٦
وثباً فلم أحتَلَّ دارَ هضيمةٍأبداً ولم أنزِل بِضَنكِ المنزِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.