١
قالتِ البيضُ قد تَغَيَّرَ بكرُوبدا بعدَ وصلِهِ منهُ هَجرُ
٢
لو يُطيعُ الهوى إذاً ما ألَّمتحادثتٌ من المكارهِ نُكرُ
٣
هل لِحُرٍّ يُسامُ خُطَّةَ خسفٍلم يَعِد بالسيوفِ يا هندُ عُذر
٤
ليس كالسيفِ مؤنسٌ حين يغدوحادثٌ مُعضِلٌ ويفدَحُ أمرُ
٥
أوقَدُوا الحربَ بيننا واصطلَوهاثمَّ خَامُوا فأين منها المَفَرُّ
٦
ابتَغوا شرَّنا فهذا أوانٌقد بَدا شَرُّهُ ويتلوهُ شَرُّ
٧
ظلمونا وقلَّ صبرٌ عليهما على الظٌّلمِ يا إمامَةُ صَبرُ
٨
قد رأى النُّوشريُّ لما التقينامَن إذا أُشرِعَ الرِّماحُ يَفِرُّ
٩
جاء في جَحفلٍ لُهامٍ فَصُلناصولةً دونَها الكماةُ تَهِرُّ
١٠
فانثَنَوا خائبينَ عنا عباديدّ وفيهم قَتلٌ ذريعٌ وأسرُ
١١
ولواءُ المُوشجِير أفضى إليناوبلالٌ رَوِينَ بيضٌ وسُمرُ
١٢
نَجَوا من يدِ المنايا جميعاًونَجا المِسمعيُّ إذ خيضَ نَهرُ
١٣
وتَرَكنا هارونَ يأكلُ مِنهُبينَ تلك القِفارِ ذئبٌ ونَسرُ
١٤
ما انتضينا السيوفَ إلا ثَبَتناوانتضينا ظُباتِها وهي حُمرُ
١٥
غَرَّ بدراً حِلمي وفضلُ أناتيواحتمالي وذاكَ مما يَغُرُّ
١٦
سوف يأتينَهُ شوازِبُ قُبٌّلاصقاتُ البُطونِ حُوٌّ وشُقرُ
١٧
يَتعادينَ كالسعالي عليهامن بني وائلٍ أسودٌ تَكرُّ
١٨
أبداً ذاك أو أُبيحُ حِماهاأو تُرى الدَّارُ منهمُ وهي قَفرُ
١٩
لستُ بكراً إن لم أَدَعْهُمْ حديثاًما سَرى كوكبٌ وما كرَّ دهرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.