الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تجافت به الدنيا فعاش ذليلاولم يغنه فرط الذكاء فتيلا
٢
سلام على حظ وقفت بقبرهأنوح عليه بكرة وأصيلا
٣
رجوت الحيا سقيا لربعى فعقّنىوعدت وربعى لا يزال محيلا
٤
ومن شقوتي في محنة العيش أننيفقدت نصيرى صحبة وقبيلا
٥
ونازلت أجناد الحوادث مفردافأفنيت عزمى وارتددت قتيلا
٦
ولا عجب فالدهر أظلم حاكميعز هجينا إذ يذلّ أصيلا
٧
ولو لم أعش في جنّة الصبر راضيالقضّيت أيامي اسى وعويلا
٨
على أنني أرجو لتفريج محنتيمليكا بنصر المستجير كفيلا
٩
له غير عرش الملك عرش قلوبنافما نبتغي منه الحياة بديلا
١٠
خلال ملوك في ملاك طاهروفرع سماك بذ فيه أصيلا
١١
إليك أبا الفاروق أرفع قصتيأحر ظلامات واصدق قيلا
١٢
رواية مظلوم تمثل عمرهعلى أنها لما تتم فصولا
١٣
فقدت الصبا يا رحمتاه على الصباوأصبح طرفى عن مناي كليلا
١٤
ومات أبى عشى وأمى سقيمةلحزنهما ممّا لقيت طويلا
١٥
أهون أبا الفاروق والعلم غربتيوأسقط إذ ألفى بمصر جليلا
١٦
أمولاي إن الغرب عز جنابهبتكريم روسو تارة إميلا
١٧
فهلا أرى من جانب العرض نظرةتخفف عبئا قد حملت ثقيلا
١٨
فإن الصدا يؤذى الحسام ولا غداحسام الزبيدى صارما وصقيلا
١٩
ولو حرم الدهر النضير من الندىلبات هشيما إذ يموت ذبولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة