الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على أطلالها سكبوا وناحوا

عبد الحميد الديبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٣م · ١٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
على أطلالها سكبوا وناحواوبعد خرابها لطموا وصاحوا
٢
وكانت في الغنى جنات عدنبها للخير أنهار وساح
٣
فأصبح دوحها أوكار يوموبات أجاجها ماء قراح
٤
أذلّ الريف جوع وابتئاسكأن هلاكه قدر مباح
٥
وكان الريف دور غنى وعزوأهل الريف أمجاد سماح
٦
على النواب كان ملام مصرفهم لشقاء أمتهم أباحوا
٧
ألم تخترهم سفراء عنهاألم يشملهم منها جناح
٨
قد استجدوا نيابتها فلماأجابت صوتهم عنها أشاحوا
٩
ولو رحموا كرامتها وخلّواكراسيهم أراحوا واستراحوا
١٠
أترضيهم مجاعتنا وفينالكل الأرض رفد وامتياح
١١
معاذ النيل أن نغدو خماصاوقد أكل البوادي واستراحوا
١٢
إذا النواب والحكام جادوابربع مرتباتهمو أراحوا
١٣
ولم يشك الطوى أحد بمصرولم تظهر بعيشتنا جراح
١٤
شكوتم للوزير شقاء قوملهم في اليسر مغدى أومراح
١٥
لئن قتلوا ضحايا الجوع يومافمن تفريطكم كان السلاح
١٦
على الأخلاق في مصر عفاءفما لظلامها أبدا صباح
١٧
إذا لم تصلح الحكام فينافما يرجى لنا أبدا صلاح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة