الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا التشك خصمي ولا السوديت أعواني

عبد الحميد الديبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٣م · ١٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
لا التشك خصمي ولا السوديت أعوانيما لي وللحرب أصلاها وتصلاني
٢
جناتها التشك والألمان قليقفواوجها لوجه وأقرانا لأقران
٣
ميدانها واحد والموقودون بهايبغون أن تتعدى ألف ميدان
٤
أعزز علينا إذا جد النفير لهاأن تقتضي من دمانا أي قربان
٥
للإنجليز علينا ذمة عظمتمن أن تداس بتسويف ونسيان
٦
لكنها عهد أكفاء سواسيةلا طاعة العبد في ذل وخذلان
٧
قالوا معاهدة قلنا لهم كذبوإفك مضطرب في الشر خوّان
٨
هذا هو القيد إلا أنه ذهبٌوالسجن بين ربى جنات عدنان
٩
لو قدرونا استشارونا بما اعتزموافي الحرب والسلم عن حب ووجدان
١٠
لكنهم أبرموا دون استشارتنابينا يرجون منا كل إذعان
١١
إكلّما ظهرت في الكون نائبةيصيبنا من لظاها حرقة الجاني
١٢
يجني سوانا ونحن الغارمون لههذا هو الرأي والعدل البريطاني
١٣
يا ساسة المنش خلوها مساومةلا قهر ظلم ولا إذعان طغيان
١٤
أليس حقا لنا أن نقتضي ثمناعن حربنا جند ألمان وطليان
١٥
لن ندخل الحرب إلا بعد عهدكمأن ترحلوا الدهر عن مصر وسودان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة