الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تركت الطّلا حتّى حطمتُ كؤوسيوخاصمت ندماني بها وجليسي
٢
ولي من رضاء الله أذكى مدامةأبيت بها نشوان غير خسيس
٣
شربت الطلا في ذكر ربي فأسكرتفؤادي كئوسٌ لم تدر برؤوس
٤
وقد كنت إما أشرب الخمر سادراًأثير إغاراتي بغير وطيس
٥
وأوقد من ماء الرحيق جهنماوأرجو سعودى من ظلام نحوسي
٦
وماذا وراء الخمر إلا روايةتمثل أحزاني وشدة بوسي
٧
فأسرف إسراف الخليع وأنتهىإلى عقل مجنون ونوم حبيس
٨
فلا الليل أشجاني بسكرى ونشوتيولا الصبح في ضوء به وشموس
٩
إلى الله أشكو ما فقدت من الصبابحانة خمار وبيت قسوس
١٠
فمن يدعنى للكاس بعد فإننيتخذت الهدى كأسى وروح أنيسي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة