الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَضوء بان أم طَلعَ النَهار

العُشاريالعصر العثماني · ٢٠٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أَضوء بان أم طَلعَ النَهاروَبَدر لاحَ فَانكَشَف الغُبار
٢
وَبَرق مِن جِهات الغَرب أَضحىمُضيئاً أَم كثيب فيهِ نار
٣
نعم طلعت شُموس الفَضل صُبحاًفَضاءَت مِن أَشعتها الدِّيار
٤
وَأَنوار تَبَدَّت مِن وجوهوَأَنواء بِها الركبان ساروا
٥
نأوا عَنا فَفي الأَحشاء جمروَفي الأَجفان أَنهار غزار
٦
وَكُنا عِندهُم ندعى كِباراًفَنَحنُ لِطول غَيبتهم صغار
٧
عَلانا بَعدهم نصب وَذلوانعطاف وَازورار
٨
أَنَنسى ودهم وَلَهُم عَلَيناأَياد لا تقاومها البِحار
٩
وَلَم أَنس الرَكائب حينَ سارَتوَقَد ضعفت لِوَطأتِها القفار
١٠
وَقَد ضربَت عَلى سَلمان بَيتاًدَعائمه السَماحة وَالفَخار
١١
عباب لا تكدره العَطاياعَزيز لا يُضام لَدَيهِ جار
١٢
غزير الفضل فياض جوادوَيسر حينَ يفتقد اليسار
١٣
طويل المجد والأفضال لكنأيادي من يناويه قصار
١٤
نَماه من بَني قَحطان شوسمَصاليت لَهُم نور وَنار
١٥
فَسَل عَنهُ الحِجاز وَقاطِنيهافَكَم فيهم عَطاياه تدار
١٦
فَلَولا راحتاه وَلا أُباليلَقَد بارت نَجائبهم وَباروا
١٧
فَما زالَت قَلائصه خفافاًتَخب وَفي القفار لَها غبار
١٨
إِلى أَن شاهَدوا قَبراً مُنيراًتحف بِهِ المَهابة وَالوَقار
١٩
تَدور هُنالك الأَملاك سراًلأَن الهاشمي هُوَ المدار
٢٠
ضَريح فاقَ كُرسياً وَعَرشاًبِمَن فاقَت بِبعثته نِزار
٢١
فَقامَ بِقُربه سَلمان جَهراًوَنَظم دُموعه فيهِ نثار
٢٢
وَسَلم وَاستَكان وَبَث شَوقاًوَوَجداً لا يخففه اِصطِبار
٢٣
وَجاءَ إِلى رَفيق الغار مثنعَلَيه فَيا لَهُ خل وَغار
٢٤
وَسارَ إِلى أَبي حَفص وَحَياضَريحاً لَم يَزَل فينا يُزار
٢٥
وَلَما أَن قَضى وَطراً وَلاحَتعَلَيهِ سَكينة فيها انكِسار
٢٦
أَتى البَيت الحَرام وَما توانتبِهِ الأَقدار إِذ شَط المزار
٢٧
وَأَحرَم ثُم طافَ طَواف ركنوَباتَ مُلَبياً وَلَهُ شِعار
٢٨
أَتَم مَناسك النسكين حَتّىرَمى الجَمرات وَاِنطَفَت الجمار
٢٩
وَعَم نَواله حرماً وَحلاًلَقَد حَيرتهم فَلِذاك حاروا
٣٠
فَيا أَهلاً بِسيدنا وَسَهلاًوَمَن طابَت بِمقدمه الديار
٣١
جَزاكَ اللَهُ في الدارين خَيراًلأَنك بَعدَ والدك الخَيار
٣٢
فَإِنَك حصننا مِن كُل عادوَأَنتَ لكسرنا أَبَداً جبار
٣٣
فَلطف الهنا يَغشاك حَتّىتَدوم لَكَ المَسَرة وَالفَخار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العُشاري

عُرف العشاري بنسبته إلى بلدة العشارة على ضفة الخابور، لكنه وُلد وتعلّم في بغداد، وهناك خلاف في سنة مولده. أخذ عن الشيخ جمال الدين عبد الله السويدي وولده عبد الرحمن، وكان حسن الخط نسخ به كتبًا كثيرة. خلّف حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي، وأخرى على جمع الجوامع في أصول الفقه، ورسالة في مباحث الإمامة، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالعُشاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة