الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَقى اللَه تلك الدار هامية القطر

العُشاريالعصر العثماني · ٢٠٨ قصيدة
٥ قراءة
١
سَقى اللَه تلك الدار هامية القطرمَدى الدَهر ما ناحَ المطوق وَالقمري
٢
وَعم دياراً قَد عَفى الآن رَسمهاعَلى أَنَّها في الناس طيبة الذكرِ
٣
وَأحيا بِهِ رَوض العشارة كُلماتَحدر دَمع مِن جُفون عَلى صَدرِ
٤
عَلَيها سَلام اللَه ما اخضر مورقوَفاحَ الشَذا مِن شعبِها الطَيب العطرِ
٥
وَروح أَقواما هُناكَ قبابهملَقَد ضربت حَقاً عَلى المَجد وَالفَخرِ
٦
حَموا بشفار البيض وَالسُمر حوزةبمثلهم تَسمو عَلى البيض وَالسُمرِ
٧
غيوث إِذا أعطوا ليوث إِذا سَطوابحار أَياديهم تَفوق عَلى البَحرِ
٨
من النَفر السامين في آل حميريَخوضون نار الحَرب بِالضمر الشقرِ
٩
فُروع تيقنا بأن أصولهامِن الباسِقات الطَلع وَالسادة الغرِ
١٠
فَمنهم إمام الفَضل وَالعلم وَالتُقىأَبو طالب الحَربي ذو المد وَالجَزرِ
١١
وَمَولى الوَرى عُثمان ذو النور وَالهُدىوَسُلطان أَهل الكَشف في ذَلِكَ العَصرِ
١٢
مُشيد أَركان الشَريعة وَالتُقىوَمحكم دين اللَهِ في النَهي وَالأَمرِ
١٣
وَجَوهَرة قَد ضَمها صدف الثَرىفَيا أَسَفي حُزناً عَلى الكَوكَب الدري
١٤
وَيا لَهفي شَوقاً عَلى الطَلعة الَّتيبِها طَلعت شَمس المَعارف وَالسرِ
١٥
وَلاحَت عَلى الأَكوان لَمعة نورهافَفاقَت عَلى الشَمس المُنيرة وَالبَدرِ
١٦
حبى اللَه عثمان التَقي برحمةمجللة تَهمو عَلى ذَلك القَبرِ
١٧
وَصَلى إلهي كُلَما انهل مدمععَلى صَحن خَد من جوى الوَجد وَالحرِ
١٨
عَلى المُصطفى المُختار مِن خَير عنصروَآل وَأصحاب مَحوا شَوكة الكفرِ
١٩
كَذاك سَلام من حسين يَسوقهإِلَيهِ الصبا المَعروف بِالفَتح وَالنَصرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العُشاري

عُرف العشاري بنسبته إلى بلدة العشارة على ضفة الخابور، لكنه وُلد وتعلّم في بغداد، وهناك خلاف في سنة مولده. أخذ عن الشيخ جمال الدين عبد الله السويدي وولده عبد الرحمن، وكان حسن الخط نسخ به كتبًا كثيرة. خلّف حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي، وأخرى على جمع الجوامع في أصول الفقه، ورسالة في مباحث الإمامة، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالعُشاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة