الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمن تذكر جيران بذي سلم

العُشاريالعصر العثماني · ٢٠٨ قصيدة
٤ قراءة
١٥١
إِذا طرف جبريل يَرعاه وَيرمقهوَكُل طَرف مِن الكُفار عَنهُ عمي
١٥٢
فَالصدق في الغار وَالصَديق لَم ير ماحاشاهما اللَه مِن سوء وَمِن نقم
١٥٣
وَردت الفئة الأَرجاس خائبةوَهُم يَقولون ما بالغار مِن أرم
١٥٤
ظَنوا الحمام وَظَنوا العَنكبوت عَلىمُحمد وَأَخيه الصدق لَم تخم
١٥٥
وَأَيقنوا أَنَّهُ لَو كانَ داخلهخَير البَرية لَم تنسج وَلَم تحم
١٥٦
وقاية اللَه أَغنت عَن مُضاعفةمِن الكَتائب وَالفُرسان وَالحشم
١٥٧
وَحيطة اللَه تَحميه وَتحفظهمِن الدُروع وَعَن عال مِن الأَطم
١٥٨
ما سامَني الدَهر ضَيماً وَاستجرت بِهِوَصرت أَدعو بِهِ في حندس الظلم
١٥٩
وَلذت مِن عظم إشفاقي بحضرتهإِلا وَنلت جواراً مِنهُ لَم يضم
١٦٠
وَلا التمست غنى الدارين مِن يدهإِلا وَأَصبَحت في بَحر مِن النعم
١٦١
وَلا استلمت جَناباً عَزَ صاحبهإِلا استَلَمت النَدى مِن خَير مُستلم
١٦٢
لا تُنكر الوَحي مِن رُؤياه إِن لَهُسراً عَجيباً وَقَدراً في الكَمال سَمي
١٦٣
وَكُل ما قَد رَأى حق لأَن لَهقَلباً مَتى نامت العَينان لَم ينم
١٦٤
وَذاكَ حينَ بُلوغ مِن نبوتهإِذ جاءَ جبريل بِالناموس وَالحكم
١٦٥
وَحينَ إِذ طهر الرَحمَن جملتهفَكَيفَ يُنكر فيهِ حال مُحتلم
١٦٦
تَبارك اللَه ما وَحي بمكتسببَل إنما هُوَ عَن حَظ وَعَن قسم
١٦٧
وَلا رَسول لما يَأتيه مُخترعوَلا نَبي عَلى غَيب بمتهم
١٦٨
كَم أَبرَأت وَصباً بِاللَمس راحتهوأقصدت جَحفلاً كَالبَحر في العظم
١٦٩
وَكَم رَوَت عَسكراً مِن فَيض راحتهاوَأطلقت أرباً مِن ربقة اللمم
١٧٠
وَأحيت السنة الشَهباء دَعوتهوَأَخرجت أَهلها مِن سورة العدم
١٧١
وَضوء نيرها مِن نور جَبهتهحَتّى حَكَت غرة في الأَعصر الدهم
١٧٢
يعارض جاد أَو خلت البطاح بهاطوفان نوح وَلَكن بِالنَوال همي
١٧٣
كَأَن وابلها في كُل ناحيةسيب مِن التم أَو سَيل مِن العرم
١٧٤
دَعني وَوَصفي آيات لَهُ ظَهَرَتعَلى الوَرى وَغَدَت للناس كَالنعم
١٧٥
اللَهُ بَعد خفاء مِنهُ أظهرهاظُهور نار القرى لَيلا عَلى علم
١٧٦
فَالدر يَزداد حُسناً وَهوَ مُنتَظمفي سلكه وَيرى في أَحسن القِيَم
١٧٧
وَلَيسَ يعدم حسناً وَهوَ مُنتَثروَلَيسَ يَنقص قَدراً غَير مُنتَظم
١٧٨
فَما تَطاول آمال المَديح إِلىكَماله وَعلاه الوافر العمم
١٧٩
وَكَيفَ تَستوعب المداح قاطبةما فيهِ مِن كَرَم الأَخلاق وَالشيَم
١٨٠
آيات حَق مِن الرَحمن محدثةقَد بينت خبر الماضي مِن الأُمم
١٨١
وَإنَّها عِندَ أَهل الحَق كُلهمقَديمة صفة المَوصوف بِالقدم
١٨٢
لَم تقترن بزمان وَهيَ تخبرناعَن الغُيوب وَعما كانَ مِن هرم
١٨٣
جاءَت إِلَينا مِن الباري لتنبئناعَن المعاد وَعَن عاد وَعَن إِرم
١٨٤
دامَت لَدَينا فَفاقَت كَل معجزةجاءَت بها الرُسل مِن باد وَمكتتم
١٨٥
وَاستوعبت كل إرهاص وَمكرمةمِن النَبيين إِذا جاءَت وَلَم تَدُم
١٨٦
مُحكمات فَما يَبقين مِن شبهوَمحكمات فَما غادرنَ مِن سقم
١٨٧
لَم تبق ريبا وَلا شَكا فَواصلهالذي شقاق وَلا يَبغين مِن حكم
١٨٨
ما حوربت قَط إِلا عاد من حَربعَدوها وَهوَ في خزي وَفي نقم
١٨٩
وَكَم غَدا حيثما سلت صَوارمهاأَعدى الأَعادي إِلَيها ملقي السلم
١٩٠
رَدت بَلاغتها دَعوى معارضهاعَلى فَظاظَتها مَنكوسة العلم
١٩١
ترد مَن جاءَها يَبغي الهَوان بِهارَد الغيور يَد الجاني عَن الحرم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العُشاري

عُرف العشاري بنسبته إلى بلدة العشارة على ضفة الخابور، لكنه وُلد وتعلّم في بغداد، وهناك خلاف في سنة مولده. أخذ عن الشيخ جمال الدين عبد الله السويدي وولده عبد الرحمن، وكان حسن الخط نسخ به كتبًا كثيرة. خلّف حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي، وأخرى على جمع الجوامع في أصول الفقه، ورسالة في مباحث الإمامة، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالعُشاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة