١
لَو أَنَّني لَكَ في الأَهواءِ مُختارُلَما جَرَت بِالَّذي تَشكوهُ أَقدارُ
٢
لَكِنَّها فِتَنٌ في مِثلِ غَيهَبِهاتَعمى البَصائِرُ إِن لَم تَعمَ أَبصارُ
٣
فَأَحسِنِ الظَنِّ لا تَرتَب بِعَهدِ فَتىًتَعفو العُهودُ وَتَبقى مِنهُ آثارُ
٤
لَو كانَ يُعطى المُنى في الأَمرِ يُمكِنُهُلَما أَغَبَّكَ يَوماً مِنهُ زَوّارُ
٥
فَلا يُريبَنكَ في ذِكرِ الصَديقِ بِهِمَن لَيسَ يَجهَلُ أَنَّ الدَهرَ دَوّارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.