الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ورامشة يشفي العليل نسيمها

ابن زيدونالعصر الأندلسي · ١٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَرامِشَةٍ يَشفي العَليلَ نَسيمُهامُضَمَّخَةُ الأَنفاسِ طَيِّبَةُ النَشرِ
٢
أَشارَ بِها نَحوي بَنانٌ مُنَعَّمٌلِأَغيَدَ مَكحولِ المَدامِعِ بِالسِحرِ
٣
سَرَت نَضرَةٌ مِن عَهدِها في غُصونِهاوَعُلَّت بِمِسكٍ مِن شَمائِلِهِ الزُهرِ
٤
إِذا هُوَ أَهدى الياسَمينَ بِكَفِّهِأَخَذتُ النُجومَ الزُهرَ مِن راحَةِ البَدرِ
٥
لَهُ خُلُقٌ عَذبٌ وَخَلقٌ مُحَسَّنٌوَظَرفٌ كَعَرفِ الطيبِ أَو نَشوَةِ الخَمرِ
٦
يُعَلِّلُ نَفسي مِن حَديثٍ تَلَذُّهُكَمِثلِ المُنى وَالوَصلِ في عُقُبِ الهَجرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زيدون

وزير وكاتب وشاعر أندلسي، ارتبط اسمه بولادة بنت المستكفي، وإليها يعود أشهر ما كتبه من شعر الفراق في نونيته التي مطلعها «أضحى التنائي بديلا من تدانينا». تقلّب في خدمة ملوك الطوائف، فكان سفيرًا لابن جهور في قرطبة ثم اتُّهم بميله إلى المعتضد بن عباد فسُجن، ولم يلبث أن فرّ والتحق بإشبيلية حيث ولّاه المعتضد وزارته وأقام مكرّمًا حتى وفاته. لم تقتصر مكانته على الشعر، فقد كانت رسائله النثرية موضع تقدير، ومنها رسالته التهكمية … المزيد

قصائد أخرى لـابن زيدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة