١
وَذَو الزِناقِ أَتاهُ في فَوارِسِهِفي عُصبَةٍ قَد شَروا لِلّهِ أَطيابِ
٢
إِمامُهُم ماجِدٌ كَاللَّيثِ يَقدُمُهُمحاميَ الحَقيقَةِ ماضٍ غَيرُ مُرتابِ
٣
حَتّى تَوَسَّطَ جَمعاً بَعدَ ما نَذرواوَقَد تَواصَوا بِحُرّاسٍ وَحُجّابِ
٤
فَعانَقَ الكَبشَ مِنهُم حازِمٌ بَطَلٌوَغودِرَ القَومُ صَرعى بَينَ أَبوابِ
٥
فَكَم نَماهُ مِنَ الصَيدِ الَّذينَ هُمُعِزُّ الأَنامِ وَغاياتٌ لِمُنتابِ
٦
وَكَم عَطايا لَهُ لَيسَت مُقَدَّرَةًلا بَل تَفيضُ كَفَيضِ المُزبِدِ الرابي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.