الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَذَو الزِناقِ أَتاهُ في فَوارِسِهِ

يزيد بن مفرغ الحميريالعصر الأموي · ٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وَذَو الزِناقِ أَتاهُ في فَوارِسِهِفي عُصبَةٍ قَد شَروا لِلّهِ أَطيابِ
٢
إِمامُهُم ماجِدٌ كَاللَّيثِ يَقدُمُهُمحاميَ الحَقيقَةِ ماضٍ غَيرُ مُرتابِ
٣
حَتّى تَوَسَّطَ جَمعاً بَعدَ ما نَذرواوَقَد تَواصَوا بِحُرّاسٍ وَحُجّابِ
٤
فَعانَقَ الكَبشَ مِنهُم حازِمٌ بَطَلٌوَغودِرَ القَومُ صَرعى بَينَ أَبوابِ
٥
فَكَم نَماهُ مِنَ الصَيدِ الَّذينَ هُمُعِزُّ الأَنامِ وَغاياتٌ لِمُنتابِ
٦
وَكَم عَطايا لَهُ لَيسَت مُقَدَّرَةًلا بَل تَفيضُ كَفَيضِ المُزبِدِ الرابي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن مفرغ الحميري

عُرف يزيد بن مُفَرِّغ الحِمْيَري بلقبٍ جاء من راهنةٍ على سقاء لبن شربه حتى فرغه، فصار «مفرّغًا». اقترب من البلاط الأموي نديمًا لسعيد بن عثمان بن عفان، ثم صار من شعرائه، لكن شهرته قامت على هجائه اللاذع لعبّاد وعبيد الله ابني زياد بن أبيه. حين هجا عبيد الله، طلب من معاوية قتله فلم يأذن له، واكتفى بأن قال: أدبه، فكان أن سُقي مسهلًا وطيف به على حمار في أسواق البصرة.

قصائد أخرى لـيزيد بن مفرغ الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة